ما زالت العديد من الأمور تنكشف فيما دار سابقاً ويدور حالياً من أحداث تتم في مصر، هذا هو ما بدأ به الكاتب السعودي والمحلل السياسي الشهير إبراهيم الشدوي مقاله في صحيفة الخليج العربي، حيث قال أن هناك مخطط لتنصير مصر أو أن يأخذ الأقباط جزء من مصر لإنشاء دولة قبطية، مؤكداً أن الأمر لم يكن وليد اليوم بل يتم الإعداد له منذ فترة كبيرة وأُثير في عهد السادات، ولكنه رفض بشدة بل وفعل فعلته الشهيرة بالأقباط في ذلك الوقت.
كذلك حدث في عهد مبارك وبدأ بتوقيع اتفاقيات سد النهضة بل والمشاركة في عمل دراسات جدوى للمشروع بالتخطيط المشترك بين الكنيسة في مصر والكنيسة في أثيوبيا، ليصبح ورقة ضغط على مصر مستقبلاً وهو ما حدث فعلاً في الوقت الحالي.
,واستشهد الشدوي في ذلك بتلك الزيارة التي قام بها تواضروس للكنيسة الأثيوبية في نهاية عام 2015، والتقى فيها بمسئولين كبار هناك، كذلك بالحشد القبطي الذي رآه الجميع في نيويورك لمساندة السيسي، وأيضاً بقانون الكنائس الجديد والذي أعلنت الكنسية رضاؤها التام عنه بعد حالة من الشد والجذب.
%d9%81