التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكر بيان لمنظمة التعاون الإسلامي أن الأمين العام جدد خلال اللقاء موقف المنظمة الثابت في الوقوف مع وحدة اليمن وسيادته واستقلاله السياسي وسلامة أراضيه، ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، وتضامنها التام مع الشعب اليمني وما يطمح إليه من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية وتنمية شاملة.

كما أكد الأمين العام استمرار تأييد ودعم الشرعية الدستورية والجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة اليمنية لتحقيق الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي لليمن واستئناف العملية السياسية.

من جانبه، ثمن الرئيس اليمني عبد ربه منصور دعم منظمة التعاون الإسلامي لبلاده في هذه المرحلة الهامة من تاريخها مشيرا إلى أهمية القرارات الصادرة عن القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية حول تطورات الأوضاع في اليمن.

وجرى خلال اللقاء ، تبادل وجهات النظر حول الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر الدعم الإنساني والتنموي لليمن وأهمية حشد الموارد الضرورية والعاجلة لمواجهة الوضع الإنساني بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والشركاء الدوليين ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

كما بحث مدنى فى لقاء منفصل على هامش مشاركته في اعمال الدورة الحالية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة مع وزير الخارجية السودانى البروفيسور إبراهيم غندور، التحضيرات الجارية لعقد اجتماع مجلس وزراء الخارجية التنسيقي في نيويورك غدا الخميس وأجندة اجتماع مجلس وزراء الخارجية في طشقند في أكتوبر القادم.

من ناحية اخرى ، استعرض الجانبان السبل الكفيلة بمتابعة تنفيذ القرارات الخاصة بالتضامن مع السودان ومن بينها القرار الصادر عن مجلس وزراء الخارجية المنعقد في الكويت عام 2015 ومؤتمر القمة الإسلامية المنعقدة في اسطنبول في ابريل 2016.

واستمع الامين العام خلال اللقاء الى شرح من الوزير السودانى حول آخر تطورات الوضع في السودان.