قال مسئول بوزارة الصحة في أندونيسيا أمس الثلاثاء إن بحثاً لجامعتي هارفارد وكولومبيا يظهر أن دخاناً من حرائق للزراعات والغابات في جنوب شرق آسيا أدى إلى الوفاة المبكرة لأكثر من مئة ألف شخص العام الماضي “غير منطقي على الإطلاق”.

وتظهر بيانات الحكومة الأندونيسية 24 حالة وفاة فقط مرتبطة بتلك الحرائق في 2015 لكن تقديرات أشارت إلى أن الكارثة أصابت أكثر من نصف مليون أندونيسي بأمراض في الجهاز التنفسي.
وتواجه أندونيسيا ضغوطا عالمية لوضع نهاية لعمليات قطع وحرق الزراعات من أجل زراعة نخيل الزيت والتي تتسبب في تكون سحب من الدخان السام فوق المنطقة كل عام.
ويقدر البحث الجامعي أن التعرض للتلوث الناجم عن حرائق العام الماضي أودى بحياة 91600 شخص في أندونيسيا و6500 في ماليزيا و2200 في سنغافورة في 2015 و2016 وهو عدد أعلى كثيرا من السجلات الحكومية.
وقال المدير العام لمكافحة الأمراض بوزارة الصحة الأندونيسية محمد صباح لرويترز إن أرقام البحث “خاطئة”.
وأضاف قائلاً “البيانات بشأن الوفيات واضحة. لقد أجرينا مسحاً” مضيفاً أن افتراضات وقوع وفيات استنادا إلى حسابات رياضية مسألة تنطوي على “عدم شعور بالمسؤولية”.
وتواجه أندونيسيا كل عام انتقادات من جاراتيها سنغافورة وماليزيا بشأن الضباب الدخاني وفشلها في منع إشعال الحرائق.