يواجه مطعم أسترالي اتهامات بالعنصرية والترويج للحقبة الاستعمارية في تاريخ أستراليا لتبنيه فكرة تمجيد الإمبراطورية البريطانية.
وقال مطعم “شركة الاستعمار البريطاني British Colonial Co،” الذي افتتح في يوليو بمدينة بريسبان، إنه يحتفي بفترة “الأيام الراقية” من الإمبراطورية البريطانية.
وسحب المطعم المواد الدعائية التسويقية التي نشرها، والتي تتحدث عن أن فكرة المطعم “مستوحاة من القوة الدافعة الواقعية (للإمبراطورية البريطانية) في الثقافات النامية في العالم”.
وأعرب المطعم عن “حزنه” بسبب تقارير وسائل الأعلام.
وقال في بيان “نحن فخورون جدا بما حققناه من علامتنا التجارية، وتجربة تناول الطعام وإقبال الزبائن”.
وأضاف “لذلك فإننا نشعر بالضيق والحزن من التقارير الإعلامية الحالية التي تتحدث عن أن شعارنا يتسبب في إهانة وضيق لبعض أفراد المجتمع. وهذا بالتأكيد ما لم نكن نريده”.
وانتقدت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، المادة التسويقية للمطعم لتجاهلها الآثار المدمرة للإمبراطورية البريطانية على أستراليا وبلدان أخرى.
وكتب أحد المستخدمين على صفحته على فيسبوك “القضية هي إضفاء طابع رومانسي على الاستعمار دون أي احترام لحقيقة معاناة جيل في أستراليا بسبب هذا الاستعمار”.
بينما اقترح مستخدم آخر على تويتر زيارة المطعم إذا كنت في بريسبان ولديك رغبة في “تناول العشاء على الطريقة الإمبريالية والإبادة الجماعية”.
وتساءل “هل يحاولون جذب الزبائن العنصريين؟”
بينما لا يعتقد آخرون على الإنترنت أن اسم المطعم وتصميمه الداخلي يمثل إهانة.
وقال أحد المستخدمين “ليس من الخطأ التباهي بالإمبراطورية. بريطانيا قدمت الكثير لتحسين الحياة في الكثير من المناطق حول العالم أكثر مما قدمه السكان الأصليين فيها”.

ويبدو تأثير العناية الفائقة على المكان.
وغير المطعم شعاره وكتب حاليا :”تجربة مكررة وحديثة لتناول الطعام مع مغامرة التقاء الشرق بالغرب في مكان على الطراز الزراعي وتصميم الملهى”.