وصف المهندس وليد حقيقى المتحدث باسم وزارة الري والموارد المائية، الدراسات الفنية لسد النهضة الأثيوبي بـ” الخطوة الإيجابية والمهمة”، مشيرا إلى أنها بداية للوصول إلى اتفاقيات وتوافق بين مصر والسودان وإثيوبيا حول السد.

وأشار حقيقي من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” على القناة الأولى التابعة للتلفزيون المصري الحكومي اليوم الأربعاء، إلى أنه هناك تقارير دورية خلال فترة الدراسة ستقدم للدول الثلاثة لاخطارهم بأخر ما تم التوصل إليه أثناء الدراسة التي ستشمل الآثار المتوقعة للسد من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على الدول الثلاثة، مؤكدا أن الدراسات لها سقف زمني 11 شهر ويبدأ منذ توقيع الاتفاقية.

وشدد على ضرورة تعاون مصر وإثيوبيا والسودان مع المكاتب الاستشارية لاستكمال الدراسات بشكل جيد ووافي.

وجدير بالذكر، أن مصر والسودان وإثيوبيا قد وقعوا أمس الثلاثاء عقود الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبي مع المكتبين الاستشاريين الفرنسيين والمكتب القانوني الإنجليزي، في احتفالية أقيمت بأحد فنادق العاصمة السودانية الخرطوم.