أعرب الشاعر المصري هشام الجخ عن سعادته بوجوده في مهرجان ثويزا للثقافة الأمازيغية في مدينة طنجة بالمملكة المغربية.
وقال الجخ إن مهرجان ثويزا يعتبر من أهم المهرجانات على الساحة الدولية، موضحا أن الجمهور المغربي ذواق للشعر والثقافة بشكل عام، مضيفا أن التنوع الذي يشهد المهرجان جعله يشارك فيه.
وانطلقت فعاليات المهرجان تحت شعار “دفاعا عن الطبيعة”، بقاعة الندوات بقصر البلدية في مدينة طنجة، من خلال أمسية افتتاحية عرفت حضورا جماهيريا كثيفا لساكنة المدينة، بفرقة “أجيال الريف”، الفائزة بمسابقة مواهب مهرجان “ثويزا”، من خلال وصلات غنائية باللهجة الأمازيغية، قبل أن تتلو الشاعرة المغربية البتول محجوب عددا من قصائدها الشعرية، واختتم هشام الجخ حفل الافتتاح .
ويتميز شعر الجخ القادم بحدته وسلاسته في آن واحد، وكذلك ببساطة اللغة المستعملة فيه، وقد أطلق عليه المتذوقون المحبون لشعره لقب “الهويس”، ومعناه محبس المياه، وهو تعبير مصري شعبي، في إشارة إلى أن كلماته تنهمر كالسيل لتروي عطش كل مستمع عربي إليه.
وألقى الجخ أشهر قصائده كـ”التأشيرة” و”متزعليش” و”بغير” و”الجدول” وقصيدة “طبعًا مصليتشي العشا” أمام جمهور المهرجان”، وتتوزع فقرات برنامج المهرجان على فضاءات مفتوحة بالمدينة.
وستنظم على هامش المهرجان ندوة “قراءة في مشروع القانون التنظيمي للأمازيغية”، وتختتم ندوات الدورة الحالية بندوة “في الحاجة إلى التنوير.
يذكر أن مهرجان “ثويزا”، الذي تنظمه مؤسسة المتوسطي للثقافة الأمازيغية، تحتفي بالبيئة وتكرم الأدب المصري.