أعرب عضو مجلس النواب، مصطفى بكري، عن إستيائه الشديد من مطلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفتح التحقيق حول فض اعتصام رابعة قبل الذكرى الثالثة له.

وأكد “بكري” خلال تصريحاته لبرنامج “عين على البرلمان” المذاع على فضائية “الحياة”، اليوم السبت، أن ما فعله بان كي مون تدخل سافر في الشئون الداخلية المصرية، وتحريض للمجتمع الدولي ضد مصر، وتجاهل من أرتكب جرائم القتل، لضباط الجيش والشرطة، والذين دعوا إلى اعتصام مسلح، وهم جماعة الإخوان المسلمون.
وأعتبر عضو مجلس النواب أن ما دعى إليه بان كي مون تحريض على العنف، ودعوة إلى مظاهرات حيث أنه حذر قوات الأمن من التعرض للمظاهرات السلمية، مشددا على أن هذا البيان يؤكد أن المؤامرة أكتملت على مصر من حرب إعلامية في كل مكان، وحرب سياسية وحصار اقتصادي غير معلن، تهدف إلى عزل الرئيس عبد الفتاح السيسي ومنعه من الترشح مرة أخرى.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بـ”الدمية”، قائلاً: “مايفعله الأمين العام ليس من صميم إرادته، ولكنه مجرد دمية في يد الأمريكان والبريطانيين”.
وأضاف أن الشعب المصري لن يسمح بالتدخل في الشئون الداخلية، لأنه عنيد ومتمسك بالرئيس عبد الفتاح السيسي، ويقف صفاً واحداً مع جيشه وشرطته؛ لمنع محاولة التقسيم التي خطط لها الغرب، لتحويل مصر إلى أشلاء، وانه لن ينسى موقف الأمم المتحدة الداعمة لجماعة الإخوان وإعطائهم حق اللجوء السياسي في بريطانيا.