أكد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مواصلة بلاده الوفاء بالتزاماتها الإنسانية ودعمها لمؤازرة المجتمع الدولى بالتخفيف عن البشرية من آلام الصراعات المدمرة .
وقال أمير دولة الكويت فى كلمته خلال قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين التى عقدت فى مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك:" إن دولة الكويت أدركت واجبها الإنسانى فى محيطها الإقليمى والدولى وسعت إلى تقديم المساعدات ثنائياً ودولياً للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية والأزمات سواء مباشرة إلى الدول المتضررة أو عبر الوكالات الدولية المتخصصة أو عن طريق تنظيم واستضافة عدة مؤتمرات للمانحين ".
وأضاف: " لم تقف مساهمات الكويت فى التخفيف من آثار الكارثة الإنسانية للأشقاء فى سوريا عند حد تقديم المساعدات المادية فقط وإنما تجاوزتها إلى استضافة ما يزيد على 130 ألف مواطن سورى منذ اندلاع الأزمة, ولن تتخلى دولة الكويت عن هذا النهج وستواصل سعيها للتخفيف من معاناة الشعب السورى الشقيق ".
وأشار الشيخ صباح الأحمد، إلى أن الكويت ضاعفت من مساهماتها الطوعية السنوية الثابتة لعدد من الوكالات والهيئات الدولية المعنية بأوضاع اللاجئين لتتبوأ المراكز الأولى عند مقارنة حجم المساعدات التى تقدمها بمستوى الدخل القومي .