شهدت مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء الأردن تراجعًا أمس في أعداد الناخبين وخلت الشوارع والأسواق من المارة وساهم ارتفاع درجات الحرارة في انخفاض أعداد الناخبين المتوجهين إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية حيث بلغت نسبة الناخبين حوالي 22%، طبقا لما ذكرته صحيفة الراي الأردنية.

وتوقعت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس في تصريحات لصحيفة الغد الأردنية أن تحصل المرأة على مقاعد تتراوح ما بين (20 – 22) مقعدا، بما ذلك المقاعد الـ 15 المخصصة للكوتا النسائية.

وبنت "النمس" توقعها على أن بعض القوائم تعمل على فوز النساء وهي قوائم حزبية تتبع حزب جبهة العمل الإسلامي لأنهن منسجمات مع توجه قوائمهنن، طبقا لما ذكرته صحيفة الراي الأردنية.

ولفتت د. سلمى خلال ندوة عقدت في المركز الإعلامي إلى أنه رغم الاختلاف مع توجه العام لهم إلا أنه لا مشكلة لديهم كلجنة إمرأة من التواصل معهم، مشيرة إلى أن موقف حزب جبهة العمل الاسلامي من المرأة متوازن، وإن كان خلافيا في قضايا تفصيلية.

وشددت على أن التباين في وجهات النظر حول قضايا المساواة يندرج على الآخرين.

ودعت المواطنين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار المرشحة أو المرشح الكفؤ ممن يحملون أجندة العدالة الاجتماعية.

من جهة أخرى تفاوتت التقديرات حول إجمالي انفاق المرشحين بالمملكة على حملاتهم الانتخابية، وسط شبه إجماع بأنها وصلت الى عشرات ملايين الدنانير، توزعت على عدد من القطاعات الاقتصادية المختلفة، بحسب خبراء وعاملين في عدد من القطاعات ومدراء حملات انتخابي، طبقا لما ذكرته صحيفة الغد الأردنية.

وقدر خبراء وعاملون في الانتخابات إجمالي حجم الانفاق على الحملات الانتخابية بحوالي 50 مليون دينار كحد أدنى، تتمثل بالدعاية الانتخابية ونفقات المقرات.

وربط هؤلاء بين الانفاق وعطلة عيد الأضحى المبارك التي استمرت 9 أيام، إلى جانب اشتداد المنافسة بين المرشحين في استقطاب أكثر عدد من الناخبين.

وأكد الخبراء أن المقرات في العيد والأيام الأخيرة قبل الاقتراع الذي يجري اليوم الثلاثاء، شهدت إقبالا أكثر من الناخبين والمؤازرين، ما زاد من حجم الانفاق.

ويقدر عدد من يحق لهم الانتخاب بأكثر من 4 ملايين شخص، يتركزون في العاصمة عمان بواقع 1.5 مليون ناخب، وإربد (حوالي 750 ألف ناخب) والزرقاء (حوالي 583 ألف ناخب)، والباقي يتوزعون على مختلف محافظات ودوائر المملكة.

وقدر مدير حملة أحد مرشحي الانتخابات في العاصمة عمان، رفض الكشف عن اسمه، إجمالي إنفاق المرشحين على الانتخابات في المملكة بنحو 50 مليون دينار كحد ادنى وبين أن التقديرات في العاصمة عمان تشير إلى أن ما اصطلح على تسميتها بـ"دائرة الحيتان" أنفقت حوالي 10 ملايين دينار، بمعدل 1 مليون دينار للقائمة الواحدة، حيث تجاوزت نفقات قوائم المليون دينار، فيما قلت نفقات قوائم أخرى عن هذا الرقم.

وقال إن دوائر أخرى في العاصمة عمان كالدائرة الخامسة التي بلغ عدد القوائم فيها 13 قائمة، ويزيد من حجم الانفاق في العاصمة عمان، ناهيك عن الدوائر الأخرى في العاصمة.