قال مكتب التحقيقات الفيدرالي، أمس الثلاثاء، إنه قبل أكثر من عامين على التفجيرات الأخيرة في نيويورك ونيو جيرسي، حقق وكلاء المخابرات مع المتهم بزرع وتفجير العبوات الناسفة بالولايتين، وحيازة أسلحة دمار شامل، حسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، بدأت السلطات تبحث موضوع «أحمد خان رحامي» البالغ من العمر 28 عامًا، ويدعى المشتبه به الوحيد في التفجيرات، بعد تلقي تقارير عن سجل أبيه الإرهابي، رغم أن المسؤولين قالوا إن والده أنكر فيما بعد الاتهام.

وأجرى وكلاء المخابرات مقابلات، وفحصت مع وكالات أخرى، وبحثت في قواعد بيانات أخرى"، لا أحد فيهم على صلات بالارهاب".

وقال مكتب وكالة المخابرات، في بيان إن اجراء التحقيقات تم إجراؤها للمرة الثانية هذا العام وللمرة الرابعة منذ عام 2013 – وأضاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اعترف بأنها حققت مع شخص ثبت تورطه في وقت لاحق فيما وصفه مسئولون عملا إرهابيا.

فيما اتهم مدعون اتحاديون «رحامي» الذي دخل المستشفى بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، مع أربعة متهمين، فضلا عن أنه استخدم أسلحة الدمار الشامل في تفجير عدد من الأماكن العامة، وفقا لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها اليوم الأربعاء.

ولا يزال المحققون يجهلون دوافع «رحامي» وما إذا كان قد تلقى أي مساعدة خارجية، منذ إلقاء القبض عليه في ليندن بولاية نيوجرسي، و ظهرت دلائل على أن «رحامي» كان مهتما بالانتماء لعدد من الأيديولوجيات المتطرفة.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه تم العثور على ورقة مكتوبة بخط اليد تتعلق بـ«رحامي»، عقب تبادل إطلاق النار.

وتحتوي الورقة التي عثر عليها على إشارة إلى أنور العولقي، رجل الدين الأمريكي المولد الذي كان زعيما لتنظيم القاعدة في اليمن، وفقا لشكوى وردت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قدمت مساء الثلاثاء، إلى محكمة مقاطعة الولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من نيويورك.

وبالإضافة إلى ذلك، تضمنت الصحيفة التي عثر عليها أيضا على إشارات إلى تفجيرات ماراثون بوسطن، عام 2009 في «فورت هود» وحادث إطلاق نار و"أسامة بن لادن".

ولم تشر الورقات على أي إشارة إلى تنظيم «داعش»، التي أعلنت مسؤوليتها عن طعن شخص خلال عطلة نهاية الاسبوع.

واعتقل رحامي من قبل الشرطة بعد يوم من الحادث، ويواصل المحققون الخوض في حياته وفحص معارفه وأصدقائه، والأسرة، والسجلات والحسابات و وسائل الإعلام الاجتماعية والهواتف.