رسموا على قلوبهم وجه الوطن .. حقا إنهم رجال الجيش المصري العظيم، المقدم أحمد صبري والنقيب محمد جعفر اللذان أبيا أن تسقط طائرتهما بمنطقة سكنية عقب تعطلها وقاما بإسقاطها في إحدى المناطق الزراعية بـ "أبو حماد" واستشهدا حفاظا علي أرواح المواطنين المدنيين.

خرج أهالي قرية كفر حافظ التابعة لمركز أبو حماد مسرعين عقب سماع دوي انفجار في الأراضي الزراعية، ليجدوا أن طائرة مروحية عسكرية قد سقطت وتحطمت تماما عقب انفجارها بمجرد اصطدامها بالأرض.

لحظات وتغير المشهد في محافظة الشرقية، التي خرج من مراكزها حشود لوداع الشهيدين عقب تلقي اللواء رضا طبلية مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء هشام خطاب مدير المباحث الجنائية بفيد بمصرع المقدم "أحمد صبري" و النقيب "محمد جعفر"، في سقوط طائرة عسكرية كانا يستقلانها.

وفي مشهد عظيم، اتشحت محافظة المنوفية مركز بركة السبع باللون الاسود، خلال استقبال قرية شنتا الحجر لجثمان الطيار نقيب محمد جعفر، دفعة 78 جوية، الذي يبلغ من العمر 26 عاما.

مات وحيدا.. الشهيد محمد جعفر غير متزوج، ووالداه في دولة الإمارات، تلقيا الخبر كالصاعقة، الابن البار بوالديه وبوطنه عاش رجلا ومات شهيدا في خدمة وطنه.

مشهد آخر، بطريق صلاح سالم، أمام مسجد أبو المكارم بجوار كوبري الفردوس كانت حشود أخري في انتظار جثمان الشهيد المقدم طيار أحمد صبري المنيري، دفعة 64 جوية، 38 عاما.

بينما سجل جهاز اللاسكلي قبل سقوط الطائرة بلحظات رسالة القائد :"الطائرة بها عطل فني، ولن تستمر حتي الوصول إلي المطار، وفيه بيوت مدنيين، ومش هينفع ننزل بيها في المطار"، وقاما الشهيدان باتخاذ قرار فداء المواطنين المدنيين وإنزال الطائرة في منطقة زراعية.

كان اللواء رضا طبلية مدير أمن الشرقية تلقى إخطارًا من اللواء هشام خطاب مدير المباحث الجنائية يفيد بمصرع المقدم "أحمد صبرى"، والنقيب محمد جعفر، فى سقوط طائرة عسكرية كانا يستقلانها، بقرية كفر حافظ التابعة لمركز أبو حماد.

وتبين من التحريات الأولية، حدوث عطل بالطائرة العسكرية، ما أسفر عن وفاة مستقليها وذلك أثناء التدريب وانتقلت قوة من الأجهزة الأمنية لإجراء الفحوصات والتحقيقات اللازمة وتم الدفع بسيارات الإسعاف لمباشرة الحادث.