أشاد النائب مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الأمم المتحدة، مؤكدا أنه وضع رؤية شاملة لأزمات دول المنطقة العربية.
وكتب بكرى عبر حسابه الرسمى على تويتر: "خطاب الرئيس السيسى أمام الدورة ٧١ للأمم المتحدة، وضع فيه رؤية شاملة لحل أزمات المنطقة وأبرزها القضية الفلسطينية والأوضاع المتأزمة فى سوريا".
وأضاف بكرى، :" السيسى عندما يؤكد أن مصر تبذل مساعيها لحل القضية الفلسطينية، فهو يؤكد أن خيار التفاوض لابد أن يقوم على أساس حل الدولتين، ويطالب كافة الأطراف بضرورة حشد الجهود لحل الصراع الذى هو أساس عدم الاستقرار فى المنطقة".
وأشار إلى أن حديث الرئيس عن سوريا فهو تأكيد لمواقف سابقة أعلنها قبل ذلك وأكد فيها على ضرورة الحل السياسى القائم على وحدة الأرض والشعب، لافتا إلى أنه فى حديثه يطالب الرئيس المجتمع الدولى بالتحرك لحقن دماء السوريين والتوصل إلى تسوية شاملة تحفظ وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية ومؤسسات دولتها وتحقيق طموحات شعبها، موضحا أن السيسى يؤكد رفضه لأى حلول تمثل تدخلا فى الشئون الداخلية السورية ويترك الموقف من نظام الحكم السورى لخيار الشعب نفسه".
وأوضح :" أظن أن الرئيس وضع بذلك خريطة طريق لحل القضية السورية، حلا يؤكد على الثوابت القانونية والوطنية ويضع إطارا للحل الصحيح للأزمة السورية.
وكشف بكرى، عن أن لقاء السيسى مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس يعنى صفحة جديدة فى ملف العلاقات بين الزعيمين، وهى العلاقة التى اعتراها تباين فى بعض وجهات النظر خلال الأيام الماضية، وهذا ما تأكد إجراءات المستخدم خلال لقاء الزعيمين الذى اتسم بالصراحة والمكاشفة، حيث يراهن أبو مازن على الدور المصرى فى حماية الحقوق الفلسطينية.
وشدد بكرى، على أن:" أيا كان الأمر فسيبقى العدو الصهيونى مغتصبا للأرض العربية، وستظل إسرائيل والسلام نقيضان ، نعرف أن للشعب الفلسطينى حقاً تاريخيا فى الأرض، لكن أين هو حق الصهاينة، الذين جاءوا من كل حدب وصوب، فاحتلوا أرضنا وشردوا شعبنا ودنسوا مقدساتنا" .
وعلق بكرى على حديث الرئيس عن ليبيا، قائلا: "ليبيا بالفعل تعيش أزمة كبيرة والرئيس يدرك أن العالم يتعامل مع الأوضاع فى ليبيا بمعايير مزدوجة، هدفها إبقاء الأوضاع على ما هى عليه ".