أثارت فضيحة التلفزيون المصري وإذاعته للقاء قديم للسيسي مع قناة أمريكية على أنه بث مباشر، غضب الكثير من الإعلاميين، ووصفوا ما بالفضيحة الكبرى، واعتبر أن ذلك دليل على عدم ولاء من في التلفزيون، وسار بعض الإعلاميين بعيداً عن ذلك وقالوا أن الإخوان متغلغلين في مؤسسات الدولة، وما حدث بتدبير منهم.
حيث قال أحمد موسى في برنامجه على قناة “صدى البلد”، “فين يا جماعة الناس المسؤولة؟ فين الناس اللي بتشوف شغلها؟ فين الناس اللي بتقبض،  طب تهتموا بشغل مين تاني.. فهموني.. تعملوا الشغل الصح إمتى؟ بتشتغلوا لحساب مين، التلفزيون يقا كله فضايح”.
أما الإعلامي مصصطفى بكري فاتهم الإخوان بأنهم هم من دبروا لذلك، وقال أن من فعل ذلك يريد أن يحرج الدولة المصرية، ويحرج السيسي في هذا الوقت، ويجب بعد هذا الحادث هيكلة الإذاعة والتلفزيون، وإعادة تشكيلها مرة أخرى.