- «الرئيس السيسي»

-شارك فى انطلاق "النقاش العام" للدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة

- يلتقي رئيس الوزراء العراقي و رئيسة وزراء بريطانيا في نيويورك

- مصر تتطلع لتحقيق نقلة نوعية في التعاون مع الحكومة البريطانية

-الشعب المصري أراد التغيير في 25 يناير 2011 و قرر في 30 يونيو تصحيح إرادته

-هناك سياق ديني يعتنقه البعض لتجنيد عناصر تقوم بارتكاب أعمال عنف وإرهاب وقتل

-مصر تعتبر عنصرا حاسما في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط

-نستهدف حل مشكلة النقد الأجنبي نهاية العام الحالي

-تريزا ماى :

- نتطلع لفتح صفحة جديدة فى العلاقات مع مصر

-ندعم الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه الحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولي

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في انطلاق "النقاش العام" للدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يلقي خلاله قادة الدول الأعضاء كلمات بلادهم أمام الجمعية العامة.

ومن المقرر أن يجري الرئيس السيسي عددا من اللقاءات الثنائية مع قادة الدول المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة قبل أن يعود إلى قاعة "النقاش العام" للجمعية للاستماع إلى كلمة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

ويلقي الرئيس السيسي كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في حوالي العاشرة والنصف من مساء اليوم (بتوقيت القاهرة).

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء ، بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وذلك على هامش مشاركتهما في اجتماعات الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان الرئيس السيسي قد التقى - في وقت سابق اليوم - مع رئيسة وزراء بريطانيا "تريزا ماي" على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

ومن المنتظر أن يلقي الرئيس السيسي كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في حوالي الساعة العاشرة والنصف مساءً (بتوقيت القاهرة)

كما التقى الرئيس صباح اليوم مع “تريزا ماي “ رئيسة وزراء المملكة المتحدة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك.

صرح السفير علاء يوسف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب خلال اللقاء عن تطلع مصر لتحقيق نقلة نوعية في التعاون مع الحكومة البريطانية الجديدة على كافة المستويات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.

كما أشار الرئيس إلى التاريخ الممتد للروابط التى تجمع بين البلدين، مؤكدًا على أهمية الارتقاء بالعلاقات إلى أفاق أرحب.

واستعرض الرئيس خلال اللقاء التطورات على الساحة الداخلية، مشيرًا إلى برنامج الإصلاح الاقتصادي الطموح الذي تنفذه الحكومة، فضلًا عن توصلها لاتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي لدعم هذا البرنامج.

كما أشاد الرئيس بالاستثمارات البريطانية فى مصر، معربًا عن تطلعنا للعمل مع الجانب البريطاني لزيادتها وتنميتها.

وأضاف المتحدث الرسمي أن "تريزا ماي عبرت" خلال اللقاء عن تطلعها لفتح صفحة جديدة فى العلاقات بين البلدين والعمل على تطويرها على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية، معربةً عن حرص بلادها على تقديم المساعدة اللازمة لدعم جهود النهوض بالاقتصاد المصري بما في ذلك زيادة الاستثمارات البريطانية في مصر، لاسيما في ضوء أن المملكة المتحدة تعد أكبر دولة مستثمرة في مصر.

كما أكدت رئيسة وزراء المملكة المتحدة على دعمها للاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه الحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولي،وأكدت رئيسة وزراء المملكة المتحدة على أهمية مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن جهودها في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدةً حرص الحكومة البريطانية على تعزيز التعاون مع مصر في هذا المجال.

وذكر السفير علاء يوسف أنه تم خلال اللقاء تناول عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، ومن بينها الحظر الذي لا تزال تفرضه بريطانيا على رحلات الطيران إلى شرم الشيخ والإجراءات التي تتخذها مصر بالتعاون مع السلطات البريطانية سعيًا لرفع هذا الحظر وقد تم الاتفاق على قيام الجانبين بمواصلة العمل المشترك من أجل استئناف رحلات الطيران إلى شرم الشيخ.

ومن جانب آخر، تم خلال اللقاء مناقشة التطورات على الساحة الإقليمية، ولاسيما الأزمتين الليبية والسورية، حيث تم التباحث حول سُبل التوصل إلى تسويات سياسية تساهم في حفظ سيادة تلك الدول ووحدة أراضيها، وتصون مؤسساتها الوطنية ومقدرات شعوبها.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الشعب المصري أراد التغيير في 25 يناير 2011، بينما قرر في 30 يونيو 2013 تصحيح إرادته، مشيرا إلى أن مصر لديها الآن دستور لا يسمح ببقاء الرئيس بعد انتهاء فترة ولايته ولو ليوم واحد.

وأضاف أنه سيتم إجراء انتخابات رئاسية بحلول منتصف عام 2018، حيث سيتم انتخاب رئيس جديد أو يعاد انتخابه وفقا لإرادة الشعب، وهو ما وصفه بأنه تغيير كبير في الساحة السياسية في مصر.

وفيما يتعلق بمحاولات البعض استغلال الإسلام، قال الرئيس السيسي: "هناك سياق ديني معين يعتنقه البعض يسعى إلى تجنيد عناصر تقوم بارتكاب أعمال عنف وإرهاب وقتل"، مشيرا إلى أن انتشار السلاح مع هؤلاء الذين يعتنقون هذا الفكر أدى إلى تدمير دول، وهو ما تعاني منه المنطقة في دول مثل "سوريا وليبيا والصومال وأفغانستان"، مؤكدا أن هناك حاجة لتكاتف جميع الجهود لمواجهة فكرة التطرف بصفة عامة وليس جماعة بعينها.

وردا على سؤال حول الجهود التي يبذلها التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، قال الرئيس السيسي في مقابلة مع تشارلي روز بمحطة "بي. بي. إس" الأمريكية: "هناك حاجة لجهود مشتركة وإرادة قوية من جانب الجميع، وتخصيص الموارد اللازمة للتصدي للإرهاب بصورة حاسمة".

وشدد على أن مصر تعتبر عنصرا حاسما في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط، مؤكدا أن زعزعة الاستقرار في مصر ستعني تهديدا حقيقيا للمنطقة وأوروبا والعالم بأسره.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي "إن الإرهاب حرم مصر من موارد كبيرة كانت تساهم في دعم الاقتصاد، موضحا أن العناصر الإرهابية تحاول زعزعة الاستقرار بهدف إضعاف الاقتصاد، وهو في النهاية يؤثر على المواطن وعلى استقرار البلاد".

وأضاف في مقابلة مع تشارلي روز بمحطة "بي.بي.إس" الأمريكية "أن مصر تواجه حربا شرسة ضد الاٍرهاب لأكثر من ثلاث سنوات وتعمل على توفير الأمن على طول حدودها مع ليبيا، والتي تصل إلى أكثر من ألف كيلومتر، وكذلك على طول حدودها الجنوبية، وهو ما يحتاج إلى بذل جهود ضخمة وإلى موارد كبيرة". وفيما يتعلق بأهمية البرنامج التمويلي الذي سيقدمه صندوق النقد الدولي لمصر، قال الرئيس السيسي "إنه سيعطي مصداقية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه الحكومة".

وبشأن مشكلة البطالة، أشار الرئيس السيسي إلي أن نسبة الزيادة السكانية في مصر تصل إلى 2.5% سنويا أي ما يصل إلى 2.6 مليون نسمة سنويا، في حين يدخل أكثر من 600 ألف شاب إلى سوق العمل كل عام، وهو ما يعني ضرورة توفير وظائف عمل، موضحا أن الجهود الرامية للتغلب على البطالة في مصر بصورة كاملة ستستغرق وقتا.

وشدد الرئيس السيسي علي حرص الحكومة المصرية على زيادة النمو الاقتصادي، وكذلك حل مشكلة النقد الأجنبي بحلول نهاية العام الحالي.