أعلن الاتحاد الأوروبي، أنه سيبحث ما إذا كان لدى البوسنة ما يؤهلها لتصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي، فيما تواصل الكتلة التوسع بعد أشهر من قرار بريطانيا مغادرة الاتحاد.
وأصدر الاتحاد الأوروبي، أوامره للمفوضية الأوروبية لتحديد ما إذا كانت البوسنة اكتسبت حالة “المرشح” وهي العملية التي يمكن أن تستغرق عاما، بحسب ما ذكرت شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية اليوم /الثلاثاء/.
وقال إيفان كوركوك، وهو مسئول كبير بوزارة الخارجية السلوفاكية “إن هذا يوم جيد ليس فقط بالنسبة إلى البوسنة، بل لنا أيضا. فنحن نبرهن على أن استراتيجية التوسع والتقرب إلى الدول المتطلعة للانضمام ناجحة”. والآن سترسل المفوضية استطلاعا إلى البوسنة للحصول على آلاف الإجابات بشأن مدى قابليتها للانضمام.
وكان النظام السياسي المعقد في البوسنة، والنزاعات المتواصلة بين البوسنيين والصرب والكروات أسفرت عن منع البلاد من التقدم بشكل أسرع، واللحاق بركب الدول المجاورة على طريق الانضمام إلى الاتحاد، فضلا عن تعرض الاقتصاد البوسني إلى التدمير بشكل كامل جراء الحرب التي جرت ما بين 1992 و1995، وأسفرت عن مقتل ما يزيد عن 100 ألف شخص، وحولت نصف السكان تقريبا إلى لاجئين.