فاز أمس جوزف سكولينج بالميدالية الذهبية ، علي السباح العالمي مايكل فيليبس بفارق 44 عشرا من الثانية ليمنح بلاده أول ميدالية تحصل عليها سنغافورة بأولمبياد البرازيل.
حصد السباح الأميركي مايكل فيلبس، علي 4 ميداليات ذهبية في 4 دورات أولمبية متتالية، و في 2008 التقطت له صورة مع طفل معجب به وقدراته ، ثم مرت 8 أعوام وأصبح الطفل السنغافوري جوزف سكولينج ، سباحا يشارك في أولمبياد ريو دي جنيرو ، و التقى الاثنان بسباحة 100 متر فراشة،
الصورة التي يظهر فيها " سكولينج " طفلا عمره 13 بجانب فيلبس ، تم التقاطها في الصين، قبل أيام قليلة من الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 بالعاصمة بيجينج، ونشرتها صحيفة The Straits Times بسنغافورة، وبعدها هاجر إلى الولايات المتحدة، فدرس في إحدى كلياتها بمدينة Austin عاصمة ولاية تكساس، والتي لا يزال مقيما فيها للآن ويدرس بجامعتها، والتحق في الوقت نفسه مع أعضاء فريق السباحة فيها، بحسب العربية .
 
قال جوزف سكولينج، الذي انتزع الميدالية الذهبية من العملاق الأميركي مايكل فيلبس، إن فيلبس هو مثله الأعلى، وأنه كان يحلم منذ صغره أن يصبح مثله ، ونقلت رويترز عن سكولينج قوله: "كنت أريد الفوز وأعتقد أن الفضل في كثير من هذا يعود إلى مايكل فهو سبب رغبتي في أكون سباحا متميزا."
وفي مؤتمر صحفي واجه فيلبس معظم الأسئلة رغم وجود سكولينج إلى جانبه.
وحاول فيلبس التعامل مع الموقف وقال للصحفيين ضاحكا "يفترض أن توجه معظم الأسئلة إلى جوزيف.. لقد فاز هذا الشاب للتو بميدالية ذهبية. عليكم توجيه بعض الأسئلة إليه."