سيرته العطرة، وتاريخه المشرف في إدارات المرور المختلفة كان تكريما له عقب وفاته، الرائد عمرو صفوت زكي، 30 عاما، أحد ضباط مديرية أمن القاهرة، والذي لقي مصرعه في حادث سير مروع علي طريق العلمين.

الرائد عمرو صفوت زكي، الذي بدأت أحلامه تراوده منذ الصغر بالإلتحاق بالشرطة المصرية، والتفاني في خدمة وطنه، ورفع شعار "الشرطة في خدمة الشعب"، تخرج في كلية الشرطة عام 2007، وبدأ حياته العملية كأحد ضباط المرور في وحدة مرور البساتين ثم انتقل إلي وحدة مرور المقطم، وقبل وفاته كان رئيسا لوحدة مرور العتبة.

والراحل هو ابن اللواء صفوت زكي، أحد قيادات الإدارة العامة للمرور، ولديه ابنتان إحداهما 4 سنوات والاخرى سنة واحدة.

أصاب رفقاء وأصدقاء الفقيد الدهشة والذهول عقب تلقي خبر وفاته في حادث سير، حيث قال أحد أصدقائه والذي كان يرافقه قبل وفاته :"لم أكن أتخيل رحيلك يوما، ولم أكن أنوي أن أتركك كي تسافر بمفردك، ولكن هذه مشيئة الله، فإني أستودعك الله ياصديقي، الله يرحمك".

علامات الذهول ارتسمت علي أعين أفراد الشرطة الذين قضوا أياما وساعات برفقة الراحل في وحدتي مرور البساتين والمقطم، عقب معرفتهم بخبر مصرع الفقيد في حادث سير، فالجميع لم يكن لديه سوي :" مات الجدع "، رحمه الله واحد من الرجال المشهود لهم بالعزة والتفاني في العمل.

بينما خرجت أفواه المواطنين الذين كان بينهم معاملات في وحدات المرور مع الراحل تشكر في خدماته وتوفير السرعة في إنجاز مصالحهم، وتواجده المستمر في خدمة المواطن داخل وحدة المرور.

وكان الضابط قد لقى مصرعه صباح أمس الاثنين إثر حادث تصادم مع سيارة نقل بطريق وادى النطرون العلمين الصحراوى بالكيلو 40، وأمر اللواء عادل زكى مساعد وزير الداخلية للمرور المركزى بإخطار النيابة للتحقيق فى الحادث.