عمال النقل العام: "ولادنا مهددين بالتشرد.. وبنشتري الجزمة بالقسط".. فيديو

سادت حالة من الغضب بين سائقي وعمال هيئة النقل العام بسبب عدم صرف البدلات والحوافز المقررة لهم طبقا للقانون خاصة في ظل ارتفاع الاسعار الجنوني فضلا عن المعاملة السيئة من رؤساء الحركات والجراجات، ورصدت عدسة "صدى البلد" معاناة عمال وسائقي النقل العام خاصة أنهم ينوون تنظيم اضراب عام أول أيام العام الدراسي لحين صرف مستحقاتهم المالية.

وقال محمد عبد الخالق محصل بهيئة النقل العام فرع المظلات، ان الاضراب الذي ينوون تنظيمه اول ايام العام الدراسي جاء للمطالبة بعدة مطالب ليست فئوية او زيادات وإنما مطالب قانونية منصوص عليها في قانون العمل وترفض الهيئة تنفيذها واقعيا، والتي تتضمن زيادة مكافأة عائد الانتاج بالنسبة للسائقين والمحصلين الى 17% بدلا من 13 % اسوة بنقل عام الاسكندرية فضلا عن اصدار قرار بصرف علاوة دورية 7% وعلاوة سنوية 10 % تضاف الى العلاوات الخاصة مثل العام السابق.

وأضاف عبد الخالق ان مطالبهم شملت صرف طبيعة العمل المقررة في القانون وهي 100% للاعمال التي تختلط بالجمهور بدلا من 50% فضلا عن الاضافي والساعات التكميلية على اخر مرتب اساسي حيث ان الهيئة لا تخضع لقانون الخدمة المدنية وصرف بدل عدوى ومخاطر 40% وصرف زيادة الحافز الإداري الى 200% بدلا من 100%.

وأشار الى ان مطالبهم تضمنت زيادة حافز السلوك والمواظبة بما يتناسب مع زيادة الاسعار ومنحهم نسبة من وعاء الهندسة اضافة الى عودة سائقى الشناتر والدورات وصرف حافزهم من وعاء الهندسة كما كان من قبل وعقد جمعية عمومية لصندوق التكافل للصرف على اخر اساس واقالة رئيس الادارة المركزية للشئون الطبية مصطفى عرفان.

وأكد على ضرورة زيادة رواتبهم بما يتفق مع زيادات الاسعار او يقاربها فضلا عن الاجازات الرسمية والاعياد بأجر كامل وليس على الاساسي كما تفعل الهيئة فضلا عن عودة الامن الصناعي، قائلا: "الأسعار نار والمرتب مش مكفينا نفسي اعدى شهر من غير استلاف"، مشيرا الي ان ايرادات الهيئة يوميا تجاوزت 3 ملايين جنيه.

وأضاف ان لجنة 975 التي تعد همزة الوصل بين الهيئة والمحافظة لم يعلم بها احد بعد تصريح هشام عطية رئيس الهيئة السابق بتحقيق كافة مطالب العمال اذا حققت الهيئة ايرادات 30 مليون جنيه شهريا وهو ما وصلت الي ثلاثة اضعافه الان ولكن تم الغاء القرار بتغير المحافظ ورئيس الهيئة.

وشكا اشرف شهاب سائق، للمحافظ من معاملة رؤساء الحركات والجراجات السيئة، قائلا: "بيدوسوا علينا ومحدش سائل فينا ومفيش حماية لينا في الشارع بعد ما اختفت مباحث الهيئة واحنا اللى حمينا الاتوبيسات ايام الثورة بعد ما اختفت الشرطة"، مشيرا الى انه يعمل منذ 25 عام بالهيئة ويتقاضي 1100 جنيه شهريا ويشتري حذاءه بالقسط".

وتابع انه لن يشارك في الاضراب المقرر تنظيمه اول ايام الدراسة حرصا على الدولة ومصالح المواطنين مطالبا بصرف الحوافز والبدلات المقررة فضلا عن الحماية في الشوارع.

وأردف مسعود زانوسي سائق انه يعاني من المعاملة السيئة لمدير الحركة الذي يسلمهم سيارات متهالكة، مشيرا الي ان عملهم معتمد على الانتاج الذي يمثل الحوافز والبدلات فوق 450 جنيها، مشيرا الي انه يتقاضي 950 جنيها شهريا ولدية 6 أبناء قائلا: "ولادي مهددين بانهم ميكملوش تعليمهم بسبب فساد الهيئة".

وأاوضح خليل ابراهيم سائق انه يعمل منذ 20 عاما بالهيئة ويتقاضي 940 جنيها شهريا، مضيفا: "الهيئة ما بتعرفناش الا في الجزاءات"، مطالبا بصرف عوائد الإثابة وبدل المخاطر ونقل تبعية الهيئة الي وزارة النقل.

أضف تعليق