وقررت المحكمة سجن الشيخ عبد الله سالم الصباح 3 سنوات لإهانته الأمير صباح الأحمد الصباح وأفراد آخرين من الأسرة الحاكمة.
ويعد عبد الله الصباح، أحد أحفاد الشيخ عبد الله الأحمد الصباح، الأخ غير الشقيق للأمير الحالي للكويت.
ويجرم القانون الكويتي أي إهانة لأمير البلاد ويعاقب مرتكب هذا الفعل بالسجن مددًا متفاوتة وتعرض عشرات المعارضين في الكويت للسجن بسبب القانون نفسه.
ونشر الشيخ عبد الله سالم الصباح مقطعًا مصورًا العام الماضي على تطبيق “سناب شات” انتقد فيه بقوة أداء الحكومة الكويتية، واعتبرت المحكمة أن المقطع تضمن سبًّا للأمير ولأعضاء آخرين في الأسرة المالكة.
ويشغل أبناء الأسرة المالكة أغلب المناصب في الحكومة الكويتية التي انتقدها الشيخ عبد الله.
وقضت المحكمة بسداد الشيخ عبد الله بسداد مبلغ 16.500 دولار أمريكي كتعويض عن الأضرار التي لحقت بأحد أبناء الأسرة المالكة المشاركين في الحكومة.
ويبقي الشيخ عبد الله قادرًا بشكل قانوني على الطعن على الحكم خلال المدة المقررة.
وكان الشيخ نفسه خضع للتحقيق معه بسبب نشره تدوينات على حسابه في موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي عام 2012 اعتبرت السلطات أنها تحوي تعاطفًا مع المعارضة وانتقادًا لأمير البلاد.
كما تعرض أيضًا للاعتقال 10 أيام قبل نحو 3 أشهر على ذمة التحقيق في الاتهامات الأخيرة، وفي الشهر التالي برأت محكمة أخرى ساحة الشيخ عبد الله من اتهامات أخرى مماثلة.