أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، رغبته في وضع الملف السوري على رأس أولوياته، وإعداد استراتيجية جديدة خاصة بسوريا، تخرج عن استراتيجيته المعلنة سابقا حول سوريا والعراق، ومحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وذكرت وكالة أنباء "آكي" الإيطالية أن هذا الإعلان يأتي تأكيدا للنداء الذي أطلقه رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، قبل أيام، حول ضرورة امتلاك بروكسل لاستراتيجية خاصة بسوريا، وحرصها على الحصول على مكان مهم على طاولة المفاوضات الدولية، للبحث عن حل للصراع في هذا البلد.

وفي هذا الإطار، أكدت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني أن المسؤولة الأوروبية تعمل حاليا على تنفيذ هذا الأمر باسم كل دول الاتحاد.

وأشارت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي إلى الدور الذي يلعبه الاتحاد في الملف السوري، حيث قالت: "نحن أعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا، وتقوم موجيريني باتصالات دائمة مع المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا، ومع وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرجي لافروف وكافة الشركاء".

ولفتت المتحدثة إلى أن المسؤولة الأوروبية ستشارك في اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا، الذي سينعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

أما بشأن ما تردد عن تعرض قافلة مساعدات إنسانية كانت متجهة إلى حلب شمالي سوريا، إلى غارات من طائرات حربية، فقد عبرت المتحدثة عن قلق الاتحاد الأوروبي وأسفه لما حدث.

وأوضحت أن توفير ممرات إنسانية أمر أساسي بالنسبة للأوروبيين، فهو يساهم في إنقاذ حياة الناس، وقالت: "يجب أن تُراعى حيادية وسلامة العاملين في المجال الإنساني وفق أحكام القانون الدولي".

وكانت تقارير قد تحدثت عن تعرض قافلة مساعدات لضربات جوية من جانب طائرات يُعتقد أنها روسية أو سورية، راح ضحيتها عاملون في مجال العمل الإغاثي.