أكدت وزارة التجارة الصينية، اليوم الثلاثاء، أن التجارة الخارجية للصين لا تزال واقعة تحت تأثير ضغوط كبيرة مع تزايد الشكوك بشأن الظروف الاقتصادية، واصفة الوضع الحالي بأنه معقد وشديد.

وقال المتحدث باسم وزارة التجارة شن دان يانج - في مؤتمر صحفي - إنه على الرغم من أن البيانات التجارية في شهر أغسطس تشير إلى وجود تحسن، لكن يتعين على الصين إلا تكون متفائلة بصورة عمياء في توقعاتها، كما انه يجب عليها اتخاذ المزيد من التدابير لتحقيق النمو المستقر.

وأظهرت بيانات رسمية نشرتها وكالة الأنباء الصينية الرسمية /شينخوا/ أن التجارة الخارجية للصين قد تحسنت بشكل ملحوظ في أغسطس بسبب ازدياد الطلب المحلي والخارجي، حيث ارتفعت الصادرات 5.9 بالمائة على أساس سنوي، في حين ارتفعت الواردات 10.8 بالمائة.

ولكن في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، انخفض حجم التجارة الخارجية بنسبة 1.8 بالمائة عن العام السابق، ومن بينه انخفضت الصادرات 1 بالمائة وتراجعت الواردات 2.9 بالمائة.

ويأتي هذا الأداء الضعيف على خلفية ضعف نمو التجارة في جميع أنحاء العالم، ويعد العام الماضي العام الرابع على التوالي الذي يكون فيه نمو التجارة العالمية أقل من نمو الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لمنظمة التجارة العالمية.

من جهة أخرى نشرت وزارة التجارة تقريرا على موقعها الإلكتروني الرسمي أفادت فيه بأن تجارة الخدمات الخارجية الصينية بلغ حجمها 3.01 تريليون يوان (456 مليون دولار أمريكي"خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام بزيادة 24.6 فى المائة على أساس سنوي.

ووفقا للتقرير شكلت تجارة الخدمات 18.2 في المائة من إجمالي واردات وصادرات البلاد خلال الفترة من يناير إلى يوليو، وهو ما يعد أعلى بحوالي 2.8 نقطة مئوية عن عام 2015.