قال مايكل دى لا روسو مستشار الأمن الوطنى لحملة ترامب فى تصريح خاص لليوم السابع، إن لقاء السيسى وترامب أمس كان ضروريا للغاية لأنها دولة محورية وصمام أمان لمنطقة الشرق الأوسط والعالم كله يتأثر بهذه المنطقة، كما إننا نسعى للإصلاح ما قد افسده أوباما وأدى لتأثر العلاقات المصرية الأمريكية ووجهنا اهتمامنا لإصلاح العلاقات المصرية لأنها ايضا الذراع الاستراتيجى للولايات المتحدة بالمنطقة.
وعن ترتيبات اللقاء أكد أن ذلك استغرق أشهر وجهود كبيرة للترتيب له ولم نكن نتوقع موافقة السيسى على اللقاء، لكنه أثبت أنه قيادة حكيمة بعيدة الرؤية .
وأضاف أن اللقاء الثنائى تناول سبل تحقيق الأمن القومى لمنطقة الشرق الأوسط وخطط ترامب لإنشاء تحالف عربى أمريكى أطرافه مصر ودوّل الإمارات والسعودية والأردن والولايات المتحدة .
وأوضح مايكل أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس مع المرشح الرئاسى دونالد ترامب هى بمثابة الخطوة الأولى لترميم الصدع الذى تم خلال السنوات القليلة الماضية فى العلاقات المصرية الأمريكية، وإصلاح ما أفسدته إدارة أوباما، مشيرا إلى أن محاربة الاٍرهاب فى العالم أجمع بدأت من الخطاب الشهير الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الأزهر الذى لم ينال التغطية المرجوة من الاعلام الغربى.
من جانبه علق الإعلامى الدكتور مايكل مورجان، على لقاء أمس، بأنه بالغ الأهمية مما يوضح أن مصر من أهم الدول الذى تهافت كلا المرشحين كلينتون وترامب فى لقاء الرئيس السيسى.
وأضاف مورجان أن مصر تتعامل فى الفترة القادمة بشكل يضمن مصالحها مع الإدارة الأمريكية الجديدة التى سوف تتحمل عبئا ومجهودًا كبيرا لإعادة ثقة المصريين .