استعرضت الدكتورة نجوى الشناوي وكيل وزارة الاتصالات للمعلومات ودعم القرار أول تجربة مصرية لتدشين “بوابة مؤشرات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”، خلال فعاليات اليوم الثاني من سلسلة لقاءات التجارب الإدارية الناجحة للعام 2016 والتي عقدتها المنظمة العربية للتنمية الإدارية تحت رعاية الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط والمتابعة واﻹصلاح اﻹداري.
وفي جلسة ترأسها المهندس نجيب الذيابي مطور أعمال ومسؤول خدمات نقاط البيع، قدمت الدكتورة نجوى الشناوي شرحا وافيا لبعض جهود الوزارة منذ انفصالها كوزارة مستقلة عن وزاره النقل والمواصلات عام 2006، مشيرة إلى التحديات التي يواجهونها لتحقيق الاستفادة القصوى وإقامة بروتوكول سنوي مع مركز التعبئة والإحصاء يجدد كل عام.
وأشارت إلى ضرورة إدخال التكنولوجيا في كافه مناحي الحياه حتى تصل للقرى لتسهيل احتياجاتهم حتي لا يضطروا للسفر للقاهره لقضاياها وأيضا حصر استخدام التكنولوجيا عند الأسر المصرية وهل يتناسب ذألك مع دخل الأسرة المصرية، عرضت موقع الوزارة علي شبكة الأنترنت والتي يتم نشر عليها كافه الإحصاءات والمؤشرات والأبحاث ويستفيد منها العديد من المواطنين والشركات والباحثين علي كافه المستويات الإقليمي والمحلي والدولي.
وكانت التجربة الثانية التي استعرضها اللقاء خلال هذا اليوم خاصة بسلطنة عمان، وهي “جائزه السلطان قابوس للإجادة في الخدمات الحكومية الإلكترونية” قدمتها شيماء بنت حمدان المحروقية أخصائية مشاريع هيئة تقنية المعلومات، وترأس الجلسة المهندس أحمد كمال مستشار وزير التخطيط ومدير البرنامج القومي لإنفاذ القانون التنفيذي للمعهد القومي للإدارة.
واستعرضت المحروقية ماهية الجائزة وأهدافها ومعايرها والمؤشرات اللي يتم التعامل بها مع المشاريع المقدمة للمنافسه وشرح موجز ﻷهم إنجازاتها وتبعات الجائزة على كل من القطاع الحكومي والخاص وقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهي الفئات الثلاث التي تستهدفها الجائزة، فضلا عن خطة تطويرها ودوريتها التي أصبحت كل عامين بعد أن كانت سنوية.
وكانت التجربة الثالثة التي عرضها اللقاء تحت عنوان “الطباعة الذكية” قدمها سيف راشد الفلاسي رئيس قسم دعم المستفيدين بإدارة تقنيه المعلومات في بلدية دبي في جلسة ترأسها اشرف عبد الحفيظ رئيس الإدارة المركزية لبرنامج ربط واستكمال قواعد البيانات القومية حيث دارت المناقشة حول تقنية الطباعة الذكية والتي نفذت مؤخرا ببلديه دبي لتسهيل فكرة الطباعة لكثره استخدامها في عدة مناحي.
وأوضح الفلاسي أنه يتم إنتاج طابعات صديقة للبيئة تقلل انتاج ثاني اكسيد الكربون وتحافظ علي الأشجار وتزيد سرعه الإنتاج وتقلل استهلاك الأوراق وتقلل من الشكاوى من الأعطال وما يترتب عليها من تعطيل العديد من الأعمال.
وجاءت تجربة مصر و”مشروع تحسين الخدمات العامه في مصر (المحليات)” والتي قدمها المهندس هشام سالم رئيس الإدارة المركزية لبرنامج تطوير الخدمات الحكومية والعميد محمد عزي مدير مشروع المحليات بوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، واستعرضا خلال الجلسة مشروع تطوير الخدمات الحكوميه بالمحليات ووضعها قبل يوليو 2004 وبعده وتناولوا طريقه تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين.
وأشار المشاركون إلى جهودهم لإلغاء فكرة الرشاوي والدرج والتسهيل علي المواطنين، موضحا انه تم تحقيق ذلك في عدة محافظات طوال 12 سنه ماضية مع الاستمرار في تعميم ذلك على جميع محافظات الجمهورية.
وألمح المشاركون إلى التحديات التي يواجهونها في مشروع تطوير المحليات وأهمها ضعف الميزانية، وتناولوا أيضا فكره إنشاء بوابات إلكترونية لكل محافظه تنشر عليها كل ما تريد كالمحافظات السياحية مثل الأقصر والإسكندرية وغيره، وتم أيضا شرح العائد من هذا التطوير من إتاحة العديد من فرص العمل ورفع كفائه الموظفين وزيادة الرقابة والسيطرة علي المحليات.
واختتمت سلسلة اللقاءات بتوزيع شهادات تقدير علي المشاركين في عرض تجارب النجاح، والتقاط الصور التذكارية الجماعية، متمنين استمرار عقد مثل تلك النقاشات لدورها في تبادل الخبرات وتعميم الإدارات العربية الناجحة وتطوير كل مؤسسة لذاتها.