قال مسئول مصرفى رفيع المستوى، إن قرار التعويم الكامل للجنيه المصرى أمام الدولار الأمريكى مستبعد، مؤكدًا أن التعويم يعنى ترك العملة لقوى السوق أى العرض والطلب أى يتغير سعر الصرف بشكل يومى، وهو غير وارد فى ظل اتباع البنك المركزى لسياسة خفض العملة المحلية فى توقيتات مدروسة تراعى تدفقات النقد الأجنبى لمصر ومستوى الاحتياطى من النقد الأجنبى، بينما خفض العملة المحلية يعنى ما حدث مارس الماضى عندما خفض البنك المركزى قيمة الجنيه 105 قروش أمام الدولار، ثم الثبات عند مستوى 888 قرشًا للدولار على مدار 6 أشهر .
وأضاف المصدر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن خفض الجنيه المصرى أمام الدولار الأمريكى وارد خلال الفترة القليلة القادمة ليصل إلى القيمة العادلة والتى تتراوح بين 11.25 و11.50 جنيه للدولار، والتوقيت بيد البنك المركزى المصرى فقط لأنه المسئول عن وضع وتنفيذ السياسة النقدية لمصر وإدارة سوق صرف العملات الأجنبية .