قتل ما لا يقل عن 32 سوريًا بينهم فتى و3 مواطنات، خلال الساعات الأولى التي أعقبت انتهاء الهدنة في سوريا، وفق إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأرجع المرصد ارتفاع الضحايا إلى الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت أحياء بمدينة حلب ومناطق بريفها الغربي.

وحذر تقرير للمرصد، من أن عدد الضحايا لا يزال مرشحًا للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض المباني التي دمرتها الطائرات الحربية، حيث نفذت الطائرات الحربية الروسية والسورية أكثر من 40 غارة، استهدفت مناطق في أحياء السكري وباب النيرب والعامرية والفردوس والمغاير والمرجة والشيخ سعيد بمدينة حلب، ومناطق أخرى في بلدات كفرحمرة وحريتان وعندان وحور وخان العسل وكفرناها وقبتان الجبل بريفي حلب الشمالي والغربي.

واستهدفت الطائرات أماكن على امتداد منطقتي كفرناها – أورم الكبرى (ما يعرف بطريق حلب – باب الهوى)، كما استهدفت الضربات الجوية شاحنات كان قد نقلت ظهر اليوم مساعدات إنسانية، قادمة من مناطق سيطرة قوات النظام إلى الريف الغربي لحلب، وتدخل تلك الشاحنات بشكل شهري كمساعدات للريف الغربي من قبل منظمة دولية.