عودة للعصر الفيكتورى، هى الروح التى استلهمها مصمم الأزياء الشهير "كريستوفير بيلى"، مصمم الأزياء المسئول عن دار "بيربيرى" الإنجليزية الشهيرة التى اكسحت الأضواء مؤخراً فى عرضها الأخير بأسبوع الموضة فى لندن، لم يعتمد "بيلى" على التصميمات المميزة لمجموعته الأخيرة فحسب، بل كانت طريقة عرض التصميمات والمكان الذى اختاره "بيلى" للعرض هى العناصر التى جعلته العرض الأقوى على مدار فعاليات الأسبوع.
الصناع الأصليين للأزياء
استلهم "بيلى" ديكورات العرض والتصميمات لمجموعته الجديدة من رواية "أورلاندو" للكاتبة "فيرجينيا ولف" والذى صدر عام 1928، ولجأ "بيلى" لمصممة الديكور "نانسى لانكستر" التى صممت ديكور مميز يعود لأجواء العصر الفيكتورى، وحرصت على إضفاء روح العصر الفيكتورى من خلال ديكورات الريف الإنجليزى الأصلية.
ديكورات عرض بيربرى
لم يكن الديكور والتصميمات التى استلهمت الروح ذاتها، هى فقط الملفت فى أحدث عروض "بيربرى"، بل لجأ "بيلى" لحيلة أخرى كانت هى أبرز ما لفت انتباه الحضور، وهى محاكاة الصناع الأصليين لبيربيرى، كلفتة للتاريخ الطويل للدار الشهيرة، فجلس "صناع التصميمات" المنفذة يدوياً بملابس قديمة يفصلون الملابس أمام الحضور أثناء العرض، وهو العرض الذى كان ملهماً ومختلفاً بين عروض كبرى شركات ودور الأزياء العالمية فى أسبوع الموضة بلندن.
ديكور عرض بيربرى يعود للعصر الفيكتورى
جمهور عرض بيربيرى
جانب من العرض
تصميمات أحدث مجموعات بيربيرى
ديكورات مميزة بعرض بيربرى