كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، 27 طالبا وطالبة فى مسابقة القرآن الكريم للعام الدراسى ، 2015، 2016، بحضور الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئاسة الجمهورية للشئون الدينية، والدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق والدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة حلال كلمته بضرورة أن تحظى مادة اللغة العربية باهتمام وأن يكون القائمون على تدريسها داخل المدارس معلمين متخصصين وأن يحصلوا على تدريبات، ولا تسند كجدول تكميلى للمعلم.
وأوضح جمعة أنه على كافة المستويات سواء فى التربية والتعليم أو الأزهر الشريف، أو وزارة الأوقاف، فالكل فى خدمة سماحة الأديان، قائلا: "لا يتوهم أحد أن يقف فى وجة الوحى السماوى، وأن ما نبحث عنه هو إزالة الفهم الخاطئ لدى بعض الفئات".
وأشار جمعة إلى أن هناك من يقتل باسم القرآن لأنهم لم يفهموا القرآن ومعانية فهما حقيقيا، فلا بد من ترسيخ الفهم الإسلامى الصحيح، قائلا:" الطالب الذى يرتبط بالمدرسة يكون فكره مستنيرا، أما الطالب الذى يرتبط بأكشاك الدروس الخصوصية فيتحول أسلوبه إلى لغة الشارع".
وقال الدكتور أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إنه لن يستطيع أحد أن ينال من كتاب الله مهما أوتوا من فكر أعمى، موضحا: "الإنسان الحافظ للقرآن لا بد أن يكون وسطيا معتدلا سواء كان ذلك فى الأقوال أو الأفعال".
وأضاف: "إن الله سوف يحفظ مصر والأمة الإسلامية ببركة القرآن".
ووجه الدكتور أحمد عمر هاشم الشكر للطلاب المشاركين فى مسابقة القرآن الكريم، قائلا: "لاحظت أن القراءة التى قدمها الطلاب صحيحة"، مشيرا إلى أن المسابقات القرآنية أبلغ رد على الذين حاولوا تدنيس القرآن وحاولوا أيضا أن يقدحوا فى كتاب الله"، قائلا: "لن تنالوا من كتاب الله لأن الله هو من تكفل بحفظه".
وأضاف الدكتور أحمد عمر هاشم أنه لبى الدعوة من وزارة التربية والتعليم رغم ظروفه الصحية للمشاركة فى تكريم الطلاب الحافظين للقرآن الكريم، داعيا الله أن يحفظ مصر بالقرآن والسنة المطهرة.
من جانبه أكد الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تسعى لاكتشاف الموهوبين والمتميزين وتنمية القدرة لديهم على البحث والابتكار، إيمانا منها بحق كل طفل في الحصول على فرصة تعليم جيد.
وأضاف أن النشاط جزء مهم من المنهج المدرسي لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ وتحقيق التربية المتكاملة، فالأنشطة تساعد في تكوين مهارات وأساليب التفكير اللازمة لمواصلة التعليم ، مشيرا إلى أن المسابقات الدينية التي تنظمها الوزارة تساعد الطلاب على البحث والاطلاع مع تنمية جوانب الأخلاق الكريمة وأدب الاستماع وتحمل المسئولية وحسن الاختيار.
وأشار الوزير إلى أن مسابقة حفظ القرآن الكريم من المسابقات المتميزة في وزارة التربية والتعليم، فهى تجمع القلوب على الخير والهدى والبر والتقوى، وتربط الطلاب بكتاب الله العزيز، وتربيهم تربية روحية موصولة بالله سبحانه وتعالى وتنشئهم تنشئة إسلامية صحيحة تساعدهم على الحماية من الأفكار الهدامة.
ووجه الدكتور أسامة الأزهرى، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، 3 رسائل للطلاب الفائزين فى مسابقة القرآن الكريم للعام الدراسى 2015، 2016.
وطالب الدكتور أسامة الأزهرى فى رسالته الأولى من الطلاب بأن يكونوا بارين بوالديهم، مطالبا وزارة التربية والتعليم بالكشف عن المواهب لتخريج نفوس مستنيرة.
وطالب الأزهرى من الطلاب فى رسالته الثانية بأن يتحلوا بحسن الخلق، موضحا أن على كل حافظ للقرآن أن يملأ قلب كل إنسان بالإنسانية والرقى والخلق النبيل، قائلا لهم : "كن بين الناس زهرة تملأ قلوبهم وإياك أن تكذب وكن متعاونا فى حق وطنك.
أما الرسالة الثالثة للدكتور أسامة الأزهرى فهى حب الوطن، مشيرا إلى أن الجميع سيظل خادما لأرض هذا الوطن.
الدكتور محمود فؤاد، مدير عام تنمية مادة التربية الدينية بوزارة التربية والتعليم، أكد أن الوزارة تعودت على إجراء مسابقة منذ 40 عاما لحفظ القرآن على 3 مستويات، المستوى الأول حفظ القرآن كاملا و40 حديثا من الأربعين النووية، والمستوى الثانى حفظ 20 جزءا من القرآن و30 حديثا، والمستوى الثالث حفظ 10 أجزاء من القرآن و20 حديثا.