قبل ذهاب السيسي لأمريكا، لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى الأنبا يؤانس والأنبا بيمن بأقباط امريكا لحثهم على استقبال السيسي والحشد القوي له، وقال لهم أننا بدأنا في بناية الكنائس في مصر وبمنارة عالية جداً يراها القاصي والداني، وا، الذي يفعل ذلك هو الجيش المصري بنفسه، مضيفاً أننا نقوم ببناء الكنائس الآن في مصر بالتليفون.
وهذا ما قالته أيضاً جريدة الوطن، من أن أقباط المهجر بأمريكا جاءتهم تعليمات باستقبال السيسي في نيويورك والحشد القوي له أمام الحشد المضاد من المعارضين للنظام هناك
%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86
وأكد الدكتور محمد أبو الغار ذلك في مقال له بجريدة المصري اليوم، حين قال أن ما يحدث من حشد الأقباط في أمريكا لاستقبال السيسي، هو نفس ما كان يفعله مبارك، وأن رجال أعمال مسلمين ومسيحيين أنفقوا الملايين عل مظاهرات استقبال السيسي هناك، مؤكداً أن العالم ينظر بتهكم لمثل هذه الأشياء، وهذا يقلل من شعبية أي زعيم ولا يزيدها والمظاهرات الحقيقية تكون نابعة من القلب وليس بدفع الأموال.