بسبب صداقتك الكبيرة بالفنان محمد منير، هل حرصت على مشاهدة مسلسله خاصة أن مسلسلك كان يعرض بعد عرض «المغني» على نفس القناة؟

تبتسم وتقول: شاهدت مسلسل محمد منير وكنت أتواصل معه في التصوير وأقول له «هانت يا ملك» وشعرت أنها تجربة مهمة له.

لكن منير تعرض لهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف رأيت هذا الانتقاد؟

الهجوم على النجم الكبير مبالغ فيه وأعتقد أنه ليس هجوماً بل الجمهور يحب منير. ودائماً يرغب في أن يراه في القمة وهذه غيرة على منير وليس انتقاداً له لأنه قامة وقيمة.

كيف تفكرين في الساحة الغنائية وهل لديك مشروع أغنية تطرحينه خلال الفترة المقبلة؟

عندي أربع أغنيات بكل اللهجات العربية الأولى مصرية والثانية تونسية والثالثة خليجية والأخيرة مغربية. كما أنني بالفعل أسعى جاهدة لكي أقدم أغنية مزيجاً بين اللغتين العربية والفرنسية مثل «إنشاالله» التي قدمتها من قبل لأن هذه الأغنية كانت مثيرة لاهتمام الجمهور العربي كله لأنها مبهجة.

هل لديك «ديو» غنائي مع نجم عربي معين؟

كان عندي مشروع «ديو» مع محمد منير منذ فترة ولكن لم نوفق في تقديمه. لكن سوف أقدم «ديو» غنائياً جديداً معه لأن بيننا كيمياء كبيرة وأعماله الفنية تحقق نجاحاً ضخماً، وبالطبع سوف أكون سعيدة بهذا التعاون.

من الواضح أنك تتابعين الساحة الفنية بشكل دقيق جداً، فما هي الألبومات التي جذبتك الفترة الماضية؟

أعجبني كثيراً ألبوم عمرو دياب وأيضاً ألبوم أنغام.

هل تأثر الغناء بما يحدث سياسياً في عالمنا العربي؟

إذا لم نقل ذلك نكون في عالم آخر ولا نعيش على الأرض، والحقيقة أن هناك بعض الشعوب العربية تعيش في عذاب شديد، وأشعر بحزن عميق بسبب ما آلت إليه الأوضاع في وطننا العربي.

البعض يرى أن للغناء دوراً للخروج من هذه الأزمات، فما رأيك؟

لا يمكن أن نغفل دور الغناء لكنني أرى أن الحل هو الوحدة العربية والاهتمام بالتعليم وتنوير العقول وتثقيف المجتمع من الجهل، وأرى أنه من الضروري في هذا التوقيت أن نفتح حدودنا في كل الدول العربية من أجل إقامة تظاهرات فنية يشارك فيها كل الشعوب العراقية والسورية والفلسطينية لأن الموجود حالياً لا يرقى لمستوى الحدث.

تمتلكين جمعية خيرية، فهل مازالت تقوم بدورها، وما هي المشروعات التي حققتها؟

بالطبع مازالت هذه الجمعية تقوم بدورها، وكما قلت لك من قبل، إن هذه الجمعية تخصصت في التعليم لأن هذه القضية هي سبب الأزمات في العالم العربي. وبالفعل، استطعت أن أساهم في بناء مدارس عديدة في تونس وفلسطين ولبنان وأقوم بإدارتها من خلال موقعي الإلكتروني «لطيفة أون لاين» وأدعو كل المسؤولين في الدول العربية إلى الاهتمام بالقضاء على الجهل؛ لأن المشكلات التي نعاني منها في عالمنا العربي سببها التعليم.

دائماً ما يقال عنك إنك تعيشين مع نفسك وتبتعدين عن كل ما يثار في الوسط من مشكلات وأزمات، ما ردك؟

أنا متسامحة مع نفسي وتربطني علاقة متميزة بكل الزملاء في الوسط. كما أنني شخصية عامة، وبالتالي لا يمكن تحت أي ظرف الإساءة لأي شخص وعندما يهاجمني أحد لا أرد عليه لأنني إذا فعلت ذلك سوف أجعل منه بطلاً وبالتالي أتجاهله.

أنت وشقيقك قيس وشقيقتك تعيشون في القاهرة، ما سبب ذلك؟

تضحك وتقول: «حنلاقي فين أحسن من مصر» ومنذ فترة أعيش في القاهرة. كما أن شقيقي قيس جاء إلى القاهرة وأيضاً شقيقتي وقررنا جميعاً الاستقرار هنا في مصر، وأولادهم في المدرسة والحقيقة أنني أحب حياة الأسرة الواحدة وأشعر بفرحة لتواجد أسرتي معي طوال الوقت وكلنا نحب القاهرة ونستمتع بجمالها.

انتشرت ظاهرة البرامج الغنائية بشكل كبير، فما رأيك في تواجد النجوم بها بشكل مكثف؟

لا أعارض مشاركة الفنان في هذه البرامج، لكن أنصح أي فنان قبل أن يجلس على كرسي ليحكم أن ينظر إلى إمكانياته الفنية وهل لديه خلفية أم لا، مثل كاظم الساهر ومحمد عبده وصابر الرباعي لكن أن تجلس شخصيات جاهلة بالموسيقى وتحكم بين المتقدمين فهذا غير مقبول ولا يصح.
ما أكثر الأشياء المحببة لك في الدنيا؟

الغناء أشعر بأنه أهم شيء في حياتي خاصة عندما أغني في الحفلات وأجد الجمهور يغني معي فأرى نفسي أحلق في السماء من الفرح، وبصراحة إنني سعيدة جداً لأنني عملت في مجال الغناء الذي أحببته. .

استمتعت بألبوميّ عمرو دياب وأنغام وأستعد لـ«ديو» محمد منير

كيف تستجم لطيفة في أوقات فراغها؟

أحب الاستجمام بالتواجد على البحر والقراءة. وعندما أنظر إلى البحر أشعر أنني أخرج كل ما بداخلي من تعب أو حزن، ولذلك أنتهز أي إجازة للتواجد على البحر، لكي أبدأ مرحلة جديدة وأعتبر إجازتي الشاطئية فاصلاً لكي أواصل العمل بشكل متميز..

هل تنفعل لطيفة أحياناً أم أنك قادرة على التزام الهدوء دائماً؟

لا يوجد شخص في العالم لا يغضب، ولكنني أكون حريصة قدر الإمكان على التزام الهدوء في حياتي حتى أستطيع اتخاذ القرارات الصحيحة ولا تتأثر حياتي العملية والخاصة بسبب لحظة غضب..