توصلت دراسة طبية إلى نتائج مقلقة إلى أن النزاعات والميل إلى الإقدام على الانتحار قد يبدأ فى عمر الخمس سنوات، وهو ما يؤكد أن النزعات الانتحارية قد تبدأ فى المراحل المبكرة للطفولة وليس المراهقة كما كان معتقدا.
وقد لاحظ الباحثون أن الصبية من السود، فى مراحل التعليم الأساسى، ترتفع بينهم مخاطر الإقدام على الانتحار، على الرغم من تراجع هذه المخاطر بين المراهقين من السود مقارنة بأقرانهم من البيض.
وأوضح الباحثون أنه يجب على أولياء الأمور مهما صغر سن أطفالهم، إلا أن احتمالية إقدامهم على الانتحار فى سن صغيرة قد لا تتجاوز الخمس سنوات واردة .. ومع ذلك، شددوا على أنه على الرغم من ندرة إقدام الأطفال على الانتحار، إلا أن البيانات تشير إلى أن الأطفال فى المرحلة العمرية مابين 5 إلى 11 عاما تسجل معدلات الانتحار بينهم 0,17 لكل 100,000 طفل، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.
يأتى ذلك فى الوقت الذى تسجل فيه معدلات الانتحار بين المرحلة العمرية ما بين 12 إلى 17 عاما 5,18 لكل 100,000، وفقا للمعلومات الأساسية للدراسة.
ووفقا للفريق المتخصص فى الصحة النفسية، المشرف على الدراسة، فإن الاعتقاد بعدم إقدام الأطفال على الانتحار، اعتقاد خاطىء كثيرا ما يغفل الأعراض التى تطرأ على الطفل والتى تسبق إقدامه على الانتحار.