نشر معهد ايفوب نتيجة دراسته الأخيرة التى أجراها على مسلمى فرنسا والتى تقوم على دراسة سابقة لمعهد مونتين، وهو يظهر بوضوح صورة المسلمين فى فرنسا، والتى هى القضية الأهم على الإطلاق فى الفترة الحالية لما أثارته من جدل على نطاق واسع، وتتمحور الدراسة حول عدة أسس "من هم مسلمى فرنسا؟" و "كيف يعيشون؟" و "وما علاقة إسلامهم على المجتمع؟".
ووفقا لصحيفة "لزيكو" الفرنسية أن الاستطلاع تم على 15.459 شخصا من مختلف المعتقدات والديانات ومن بينهم 1029 شخصا معتنقا للإسلام وهو يعتبر غير مسبوق للمعهد ، فقد قسمت الدراسة المسلمين فى فرنسا إلى 3 مجموعات من خلال ممارستهم الدينية والتزامهم بقواعد العلميانية وتمسكهم بالحجاب وأكل اللحم الحلال فقط.
والمجموعة الأولى، وهى التى تمثل غالبية المستطلعين حيث أن 46% من مسلمى فرنسا، يمارسون العلمانية ويحترمونها دون التخلى عن دينهم الحقيقى، ومجموعة ثانية وهى تمثل 25% وهم الأكثر تدين وتمسك بالهوية الإسلامية ويتمسك نسائهم بارتداء الحجاب، و28% يمثلون المتدينين المتشددين والذين يتبعون قيما تتعارض بوضوح مع مبادئ وقيم الجمهورية الفرنسية.
ومن ناحية أخرى قالت الدراسة التى أقامها "ايفوب" أن نتيجة بحث معهد مونتين غير صحيحة من ناحية أن فرنسا بها أكبر جالية إسلامية فى أوروبا، حيث أن المسلمين فى باريس لم يتعدوا الـ4 ملايين وهى نسبة قليلة الأهمية، ولكن المعلومة الدقيقة هى أن نسبة الإسلاميين فى فرنسا تتنامى بشكل واضح، حيث أن هناك 10% تحت سن الـ25، مما يجعل الديانة الإسلامية هى الثانية فى فرنسا مستقبلا.
ومن ناحية أخرى تطرقت الدراسة إلى مسألة الحجاب، واتضح أن أكثر من 65% من المسلمات لم ترتديه، و37 % منهن ترى أن الفتاة لابد أن ترتدى الحجاب أينما شائت حتى فى المدارس والمعاهد التعليمية، و24% مؤيدين لارتداء النقاب والبرقع.