حالة من القلق تعيشها جماعة الإخوان الإرهابية خلال الفترة الحالية بعدما فشلت في إفساد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي والمرشحين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، كما فشلت الجماعة في لقائهم وعرض وجهة نظرها تجاه الأمور في مصر.

الأزمة الأخرى التي تعيشها جماعة الإخوان وفقًا لمصادر مؤكدة، هي وصول تأكيدات للجماعة بنية الجانب التركى التقارب مع مصر، حيث تحدث كل من وزير الخارجية المصري سامح شكرى، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، عن إمكانية التقارب والحوار بين البلدين، وهو ما يضع الجماعة في حرج.

وقالت المصادر إن تركيا لن تمنع قيادات الإخوان من التواجد لديها أو طردهم لكنها ستعمل على تقنين أوضاعهم بما فيها القنوات التي أطلقتها الجماعة للتحريض على العنف والقتل في مصر، وهو ما لا تقبله الجماعة، بالإضافة إلى مطالب تركيا بوقف الهجوم على مصر من قبل قيادات التنظيم.

وأكدت أن قيادات الإخوان يحاولون خلال الفترة المقبلة التوصل لحلول مع الحكومة التركية حتى لا تحدث أزمات مستقبلية لهم، ومن بينها تقليل الهجوم والتحريض من خلال القنوات الفضائية والاكتفاء بواحدة أو اثنين فقط.