قال ممثل المكتب الفرنسى “بى آر إل” الذى سيقوم بتنفيذ 70% من دراسات سد النهضة، بينما سينفذ مكتب «أرتيليا» الـ30% الأخرى، إننا سنكون ملتزمون بتنفيذ الدراسات المطلوبة خلال المدة المحددة وهى 11 شهرا، ونحتاج دعم الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا لتنفيذ الدراسات المطلوبة فى الفترة المحددة، مضيفا : علينا أن نعمل بطريقة علمية وعقلانيه تعاونية.
جاء ذلك في كلمته خلال الاحتفال بتوقيع عقود الدراسات الفنية لسد النهضة، الذي أقيم اليوم بالعاصمة السودانية الخرطوم .
يذكر أنه، من المقرر تنفيذ الدراستين بشكل متكامل دون فصلهما على حدة، وتتكلف تنفيذ الدراسات 4 ملايين يورو، تتكلفها الدول الثلاث بالتساوي، من خلال التنسيق مع مكتب المحاماة البريطانى «كوربت»، الذي تولى صياغة العقود، والتعامل بشكل مباشر، نيابة عنها، مع الشركتين الاستشاريتين، لإرساء مبدأ الشفافية، وضمان عدم تأثير أية دولة على نتائج الدراسات، أو عمل المكاتب، خلال فترة تنفيذ الدراسات.
ويحظى مكتب «أرتيليا» بتاريخ من العمل في الاستشارات في مصر، حيث شارك فى دراسات مشروع قناطر أسيوط الجديدة بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري، وإعادة تطوير قناطر زفتى على نهر النيل، فضلا عن مشروع إعادة تأهيل قناة النوبارية والإسماعيلية، كما شارك فى تقديم الاستشارات والتقييمات الفنية والهندسية والاقتصادية لمشروع سد جيبا 3 في إثيوبيا.