توفى أمس الدكتور محمد الطاهر المنصوري أحد أعلام قسم التاريخ في الجامعة التونسية المتخصٌص في التاريخ الوسيط الغربي وخاصة المرحلة الرومانية والبيزنطية وتاريخ المسيحية في منطقة شمال أفريقيا وقد ألف مجموعة من الكتب والدراسات. كما ترجم عدداً من الكتب التي اهتمت بتاريخ منطقة المتوسط وحاز في سنة 2014 «جائزة الشيخ زايد للترجمة».
المنصوري الذي غيٌبه الموت أمس في الدوحة عن عمر يناهز 63 عاماً، إلتحق بالتدريس الجامعي في سنة 1987 وحصل على الدكتوراه من باريس والدكتوراه في علم النفس التربوي. ومن أهم أعماله: «العلاقات بين مصر وبيزنطة ما بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر»، «الحمامات مدينة متوسطية» (2000)، «قبرص من خلال المصادر العربية» (2001)، «الحياة الدينية في بيزنطة» (2003)، «قاموس المصطلحات البيزنطية» (2003)، «قوانين اللباس في الحضارة العربية» (2007)، «في العلاقات الاسلامية البيزنطية» (2009)، «في علاقة المسلمين بالغرب اللاتيني» (2009). كما ترجم العديد من الكتب من وإلى العربية والفرنسية والإنكليزية، منها «التاريخ الجديد» (2007)، «التاريخ المفتت» (2009)، و«اسكان الغريب» (2013).
ويمثٌل الطٌاهر المنصوري الجيل الثاني من المؤرخين التونسيين الذين درسوا على يد مؤسسي الجامعة التونسية، وتولَّى رئاسة وعضوية لجان الانتداب في الجامعة التونسية وقد أصيب في الفترة الأخيرة بالمرض الخبيث الذي لم يمهله طويلاً.