قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة مع رويترز أمس الاثنين (19 سبتمبر) إن على الولايات المتحدة ألا "تؤوي إرهابيا" مثل رجل الدين التركي فتح الله كولن ودعا إلى ضرورة حظر أنشطته في جميع أنحاء العالم.

ويعيش كولن في منفى اختياري بولاية بنسلفانيا منذ عام 1999 ونفى التورط في محاولة انقلاب فاشلة في تركيا في يوليو. وقالت واشنطن إنها لن تسلمه إلا إذا قدمت تركيا أدلة على تورطه الأمر الذي أثار خيبة أمل الحكومة التركية.

وقال إردوغان إن واشنطن "لا عُذر" لها في إيواء كولن وهو حليف سابق لإردوغان يقول مسؤولون أتراك إنه أقام شبكة من الأنصار على مدى عقود داخل القوات المسلحة والجهاز الإداري للدولة للسيطرة على تركيا.

واتخذت السلطات إجراءات صارمة ضد مدارس ووسائل إعلام وشركات يديرها كولن منذ محاولة انقلاب يوليو تموز. وأقالت تركيا أو أوقفت عن العمل أكثر من 100 ألف جندي وشرطي وموظف منذ محاولة الانقلاب للاشتباه في الارتباط بشبكة كولن. واحتجز 40 ألف شخص على الأقل.

وبسؤاله عن أحدث التطورات في سوريا التي تمزقها الحرب عبر إردوغان عن قلقه بشأن تقدم المقاتلين الأكراد السوريين ومتشددي الدولة الإسلامية في منطقة الحدود التركية السورية.

وشنت تركيا أول توغل عسكري كبير في سوريا في أوائل سبتمبر أيلول وقالت إنها تهدف إلى طرد متشددي الدولة الإسلامية.

وقال أردوغان إنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في سوريا بدون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد من السلطة. وتركيا أحد المؤيدين الرئيسيين لفصائل المعارضة التي تحارب للإطاحة بالأسد وتستضيف نحو 2.7 مليون لاجئ سوري.