قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات سورية أو روسية ضربت قافلة مساعدات قرب حلب أمس الاثنين (20 سبتمبر أيلول) وقتلت 12 شخصا بينما أعلن الجيش السوري انتهاء الهدنة التي استمرت سبعة أيام بوساطة الولايات المتحدة وروسيا.

وأكدت الأمم المتحدة إصابة القافلة لكنها لم تقدم تفاصيل بشأن من وراء الهجوم أو عدد القتلى في حين اجتمع قادة العالم في نيويورك لحضور الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة في ظل تجدد أعمال العنف في الحرب الأهلية السورية.

وقال المرصد إن الهجمات نفذتها طائرات سورية أو روسية وأضاف أن 35 ضربة جوية نُفذت في حلب وحولها منذ انتهاء الهدنة.

وذكرت جماعة إغاثة إنسانية أن عدد القتلى أعلى. وقال الحاج أس سي الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في قمة للأمم المتحدة إن 14 متطوعا في الهلال الأحمر العربي السوري لاقوا حتفهم.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن 18 على الأقل من 31 شاحنة في قافلة مساعدات للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري تعرضت للقصف فضلا عن قصف مستودع تابع للهلال الأحمر العربي السوري. وأضاف أن القافلة كانت تنقل مساعدات إلى 78 ألف شخص في بلدة أورم الكبرى التي يصعب الوصول إليها في محافظة حلب.

وقال ستيفن أوبرين رئيس العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة إن التقارير الأولية أكدت أن العديد من الأشخاص قُتلوا أو أُصيبوا بجروح بالغة من بينهم متطوعين في الهلال الأحمر العربي السوري وإنه إذا تبين أن هذا الهجوم الوحشي متعمد فسيرقى لمستوى جريمة حرب.