كتبت هيام نيقولا : قال هيد بلاندر رئيس مركز لندن للأبحاث السياسية والاستراتيجية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أوضح شجاعة باهرة جداً عند ذهابه للأزهر وتحدثه مع أئمة الأزهر الذين هم قبلة التعليم الإسلامي، ليؤكد عليهم التحرك تجاه مسئوليتهم عن مواجهة الأفكار المتطرفة التي أدت الى هذا النوع من الإرهاب الذي نراه في العالم كله.
واصل “بلاندر” تصريحاته خلال حواره مع الإعلامية أسماء مصطفى من الولايات المتحدة الأمريكية على هامش تغطيتها لانعقاد الدورة الواحدة والسبعين للجمعية العمومية للأمم المتحدة، موضحاً أن الرئيس السيسي يستحق تقديراً كبيراً في هذا الشأن، لافتاً إلى أن خطبة السيسي في الأزهر لم تحظ بأي اهتمام في الغرب، في حين أنه يرى أنه كان يجب أن تكون في عناوين كل الجرائد الأمريكية، كما أشار إلى أن هذه الخطبة لها نفس أهمية خطاب مارتن لوثر كينج للكنيسة الكاثوليكية.
وتابع: “لو كنت رئيس الولايات المتحدة ولن أكون.. لكنت دعوت الرئيس السيسي على الفور ليأتي للولايات المتحدة ليكون حليفا ضد الإسلام المتطرف والارهاب”، لافتاً إلى أن هذا لم يحدث، ولكن من المهم جدا أن ندرك أنه علي أمريكا مسئولية في هذا الوقت ومستقبلا، بأن تحدد من هم حلفاءها في الشرق الأوسط وكيف ستتعامل معهم.
على صعيد آخر، أوضح “بلاندر” أن الرئيس باراك أوباما يؤمن بأن التدخل الأمريكي في الشئون الأجنبية لا يأتي بثمار جيدة أو للدول الأخرى، كما يؤمن بأن محور التاريخ يأتي  في صالحنا وأن العنف والإرهاب ليس وسيلة لجلب التغييرات التي يرنوا إليها وهذا يمكن أن يوصف بأنه رؤية ساذجة جداً للعالم، لافتاً إلى أنه لا يتفق معه في هذه الرؤية “الساذجة” للعالم والتاريخ، وأن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تقلق من تواجد الإرهاب في الشرق الأوسط لأنه قد يصل إليها في أي لحظة.