نفى الحزب السياسي التايلاندي الذي أطاح جنرالات الجيش بحكوماته أي دور له في تفجيرات بمناطق سياحية شهيرة أسفرت عن سقوط أربعة قتلى وإصابة العشرات.
ووقعت التفجيرات يومي الخميس والجمعة في خمسة منتجعات سياحية مشهورة بجنوب تايلاند وبعد أيام من تصويت التايلانديين بقبول دستور يدعمه الجيش ويمهد الطريق أمام انتخابات في نهاية 2017.
ويقول محللون إن الشكوك ستحوم حتما حول مناهضي المجلس العسكري الحاكم الذين خسروا الاستفتاء أو مقاتلين من الأقاليم ذات الأغلبية المسلمة في جنوب البلاد.
ودفعت مخاوف بإلقاء اللوم على أنصار رئيسي الوزراء السابقين تاكسين شيناواترا وشقيقته ينجلوك -ومن بينهم حركة معارضة متعاطفة معهما تعرف باسم “القمصان الحمراء”- قياديا بارزا في حزب بويا تاي لنفي أي ضلوع للحزب في الأمر نفيا قاطعا.
وقال نوبادون باتاما وهو وزير خارجية سابق اليوم السبت “يبعث الناس على وسائل التواصل الاجتماعي برسائل مفادها أن تاكسين شيناواترا يقف وراء هذه الأحداث.”
وأضاف “هذا افتراء وقذف. أي شخص تولى منصب رئيس الوزراء من قبل يشعر بالقلق على البلاد ولن يأتي بمثل هذه الفعلة النكراء.”
وانفجرت قنابل في منتجع هوا هين الراقي على بعد نحو 200 كيلومتر جنوبي بانكوك مساء يوم الخميس وصباح يوم الجمعة فقتل شخصان وأصيب 24 على الأقل.
ووقعت تفجيرات أخرى في جزيرة بوكيت السياحية بإقليم بانج نجا وفي مدينة سورات تاني التي تعد بوابة لجزر يقبل كثيرون على زيارتها في خليج تايلاند.