أكدت بهجة جرجس، نائب رئيس الهيئة القبطية الأمريكية، أن ظهور الرئيس عبد الفتاح السيسي كان بمثابة المعجزة لإنقاذ مصر من الضياع عقب حكمها من قبل الإخوان المسلمين الذين اتخذوا مسارا مدمرا كاد يودي بالبلاد إلى الهلاك لولا ستر الله.

وقالت "جرجس"، أثناء كلمتها التي ألقتها بمناسبة افتتاح المؤتمر الاقتصادي الأول الذي تنظمه الهيئة القبطية الأمريكية، إن الرئيس السيسي امتلك شجاعة الأسود حين قرر مناصرة رغبة المصريين الراغبين في التغيير حقنا للدماء، وكانت رؤيته ثاقبة حين استجاب لرغبة 30 مليون مصر نزلوا الشوارع من أجل بلادهم.

من جانبه، أكد صفوت برسوم، مدير الإذاعة القبطية بأمريكا، أن الهيئة لا تنتمي فقط للأقباط بل تنتمي لكل المصريين داخل مصر وخارجها في أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه لو ذهب إلى مصر كل عام مليون مهاجر لقضاء الإجازة سوف يدرون مليارات الدولارات على البلاد لدعم اقتصادها الذي يعاني بسبب محاولة حصارها ورغبة في تركيع شعبها.

وقل "برسوم" إن هذا لن يحدث ما دامت تشرق الشمس على أرض الوطن بسبب جهود أبناء مصر المخلصين من أمثال عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

ناجي وليم، الصحفي وصاحب فكرة المؤتمر، أوضح أن الهيئة لها تاريخ طويل في الدفاع عن مصر، إضافة إلى اهتمامها بدعم الملف القبطي، إلا إنها نحت هذا الملف الطائفي جانبا من أجل مساندة قضايا مصر والمصريين في الوقت الحاضر ولدعم الاقتصاد المصري تقديرا لجهود الرئيس السيسي.

وشدد وليم على أن هناك دولا تستهدف محاصرة مصر اقتصاديا من خلال التأثير سلبا على تدفق السائحين وتناول الأحداث في الإعلام الغربي بما يسيء إلى سمعة مصر، كما أن ارتفاع سعر صرف العملة أدى إلى حالة من الغلاء.

وقال إن مصر هي الدولة الوحيدة التي تقف بصلابة في وجه التحديات التي تسعى لتقسيم المنطقة وإدخال دولها في حروب أهلية، وكان الإخوان أداة من أدواتهم لتنفيذ ذلك وللقضاء على حضارة سبعة آلاف عام في مصر.

في السياق ذاته، قال الدكتور عماد جاد، عضو البرلمان المصري، في كلمته، إن مواقف الجاليات المصرية نجحت في التغلب على الصورة السلبية التي كانت تقدم عن أقباط مصر في الخارج، مشيرا إلى أن القيادة الحالية ورثت ملفا ثقيلا منذ عهود سابقة.

وتناول "جاد" قانون بناء الكنائس وكيف أنه رفع آمال الأقباط وسقف المطالب بما يدعم النسيج الوطني الواحد في مصر الذي وقف في وجه أي محاولات للنيل منه على مدار آلاف السنين.

وأضاف أن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة وإنشاء فنادق على نقاط توقف العائلة في مصر بالتعاون مع وزارة السياحة سيدر ملايين الدولارات على خزانة الدولة المصرية.

من جانبه، أكد المخرج خالد يوسف أن "ما يربطنا بمصر ليس بطاقة هوية أو شهادة ميلاد، ولكن حبل سري يطالبنا بضرورة الالتفاف حول الوطن".

وشدد "يوسف"، في كلمته، على أن "نظام مبارك ظلم المصريين جميعا وليس الأقباط وحدهم، ومن ثم جاءت ثورة واحدة في يناير وموجتها الثانية في 30 يونيو أسقطت الإخوان وأعادت المسار لطبيعته".

من جانبه، قال الإعلامي وائل الإبراشي: "الإعلام المصري سيظل سندا للدولة في حربها الاقتصادية وفي مواجهة الإرهاب"، مشيرا إلى أن الإعلام ليس هو الشماعة الثابتة لتعليق وتبرير فشل البعض في إدارة ملفات تتعلق بحياة المواطنين.

وأضاف الإبراشي، في كلمته خلال المؤتمر الاقتصادي الأول للهيئة القبطية الأمريكية، أن الوضع الاقتصادي الحالي في مصر يتطلب اتخاذ مواقف متوازنة حتى لا يمكن لأحد أن يخنق الوطن بفعل أزمات مفتعلة، وشدد على ضرورة وحدة الداخل بحيث لا يسقط النظام أبدا حيث لن تكون هناك دولة.