توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن الاستخدام المفرط للإنترنت والذى يصل إلى حد الإدمان يعرض الإنسان إلى مشاكل نفسية وعقلية مثل الاكتئاب، القلق خاصة بين طلاب الكليات.

فقد أظهرت النتائج أن الأفراد الذين يعانون من إدمان الإنترنت يواجهون مشاكل أكبر في التعامل مع أنشطتها يوما بعد يوم، بما في ذلك الحياة في المنزل، في العمل، فى المدرسة، وفي الأوساط الاجتماعية.

كما وجد الباحثون أنه كلما ارتفعت الساعات التى يقضيها الشخص أمام الإنترنت كلما زادت مشكلاته النفسية وتواصله مع محيطه الاجتماعى، مشيرين إلى أن إدمان الإنترنت يمكن أيضا أن يكون مرتبطا بقوة بالسلوك القهري وعدد من الإدمان الأخرى لدى الطلاب.