مر موكب الرئيس الأمريكي يوم السبت في شارع 23 بولاية تشيلسي، وهو المكان الذي شهد انفجارا إرهابيا، ونام في مانهاتن ليلة الأحد، ولكن لم يقدم تصريحا علنيا حول هجوم تشيلسي حتى صباح الاثنين، وفقا لصحيفة "نيويورك بوست".

وكانت أول محطة لأوباما في نيويورك ليلة السبت حديقة منزل جرامرسي صاحب مطعم داني ماير، والممثلة أودري ماير لحضور جمع تبرعات الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون.

وقال أوباما أمام الحضور، وفقا لصحيفة "نيويورك بوست"، إن هذه الانتخابات أهم من حياتنا، وتحدث عن سبب فشل كلينتون من مجاراتها.

وزعم أوباما أن السبب ليس لعيوب هيلاري كلينتون، ولكن لأننا أصبحنا "مجتمع مستقطب للغاية"، وأضاف أوباما شارحا "إذا كان كل ما تقوم به مشاهدة فوكس نيوز والاستماع لراش ليمبر، وقراءة تدوينة فيها الكثير من المعلومات الخاطئة بشكل منظم، سيكون صعب عليك أن تعتقد أنك ستصوت للشخص الذي يخبرونك به أنه يذهب بالبلاد إلى الاتجاه الخاطئ، إننا فعلا من الناحية الهيكلية لدينا هذه الانقسامات، ومن الصعب التغلب عليها".

وأضاف أن التمييز الجنسي قد يكون هو السبب في تراجع كلينتون، وأسرف أوباما في الحديث عن المجتمع الأمريكي الذي لايزال لا يريد المرأة في موقع سلطة بكل الطرق.

وانتقدت صحيفة "نيويورك بوست" عدم ذكر أوباما لأي من تلك الانفجارات في تشيلسي، وسانت كلاود، ومينيسوتا، أو نيوجيرسي في حفل جمعية المشاة البحرية الخيرية، والتي أجريت أول هذا الأسبوع.