سعت خلايا تنظيم”داعش” التي أعلنت السعودية أمس الاثنين إحباط عملياتها الارهابية ، إلى تفجير أنبوب نفط بمحافظة الدوادمي.
ويقع هذا الأنبوب شمال قريتي لبخة وحويتة بمحافظة الدوادمي على بعد 300 كلم شمال غرب المدينة.
أما في التفاصيل، فقد تلقى المنفذ من خلال وسيط العمليات في سوريا تعليمات نقلها للداخل باختيار أحد المنشآت النفطية في السعودية ومن ثم استهدافها، عبر وضع عبوة ناسفة في نقطة محددة بالأنبوب.
وفي هذه العملية التي كان من المخطط تنفيذها، تم تكليف كل من الموقوف عقاب العتيبي، وهو الذي قبض عليه لاحقاً في مواجهة في بيشة، وعادل المجماج الذي قتل بوادي النعمان في مكة المكرمة، والموقوف خالد المالك الذي تمثلت مهمته بالتواجد في الموقع ورصد نتائج التفجير.
وتعتبر خطوط النفط “شرق غرب” كما يطلق عليها، من أهم البرامج الاستراتيجية لخارطة النفط في السعودية، وتزود منصات التصدير على البحر الأحمر والخليج العربي. كما تزود العديد من المصافي الممتدة على طول هذا الخط .
وتصل الطاقة الاستيعابية إلى خمسة ملايين برميل، وارتفعت إلى سبعة ملايين برميل، وتعادل نظريا 10.2 مليون برميل وهو مايعادل دخل ضخ المملكة يومياً من النفط .
ومع الكشف عن المحاولة الفاشلة لاستهداف النفط في السعودية يتساءل كثيرون عن المستفيد، خصوصاً وأن هذا القطاع الحيوي هو لخدمة السعوديين وتنميتهم وتأمين قطاعات الصحة والتعليم وغيرها، إضافة إلى خدمة الحج.