حذر الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أمس الاثنين من مغبة التسرع في الحكم بعد غارة أمريكية دامية في مطلع الأسبوع قالت سوريا إنها قتلت عددا من جنودها ودافع عن الاستهداف الأمريكي لتنظيم داعش في سوريا والعراق.

وقال دانفورد لمجموعة صغيرة من الصحفيين المرافقين له "ربما قبل أن نسير على طريق "الخطأ الذي حدث" دعونا نقوم بالتحقيق ونضمن حقا أن خطأ قد ارتكب."

وهذه أحدث تصريحات تشير إلى أن الجيش الأمريكي لا يزال يعتقد أنه ربما كان لديه سبب وجيه للاعتقاد بأنه كان يستهدف الدولة الإسلامية بدلا من قوات الجيش السوري يوم السبت في مدينة دير الزور بشرق سوريا.

وتسبب الهجوم في حرب كلامية بين واشنطن وموسكو وأدى إلى مزيد من الضغوط على اتفاق وقف الأعمال القتالية، واصفا الرئيس السوري بشار الأسد الهجوم بالعدوان السافر.

وقالت روسيا إن الهجوم أسفر عن مقتل ما يربو على 60 جنديا سوريا.

لكن دانفورد قال إنه سينتظر استكمال التحقيق للإجابة على الأسئلة الأساسية بشأن ما تعرفه المخابرات الأمريكية وما لا تعرفه مشيرا إلى أنه يريد أن يعرف أشياء مثل أي نوع من الزي العسكري كان يستخدمه السوريون.

وقال مسؤولان أمريكيان طلبا عدم نشر اسميهما إن من بين الأهداف التي أصابتها القوات الأمريكية دبابة. ومن السهل نسبيا على الولايات المتحدة تحديد مثل هذه المعدات العسكرية من خلال طائرات الاستطلاع بدون طيار أو صور الأقمار الصناعية.

وبسؤاله عن هذا الاحتمال أشار دانفورد إلى أن متشددي الدولة الإسلامية استولوا على دبابات في سوريا والعراق في الماضي. وقال إن لديهم أسلحة ثقيلة أيضا.

وقال دانفورد "ربما كذلك... عندما تقوم بالتحقيق ستبلغك الحقائق أننا كنا سنفعل ما فعلناه مرة أخرى." وأضاف أنه لا يملك صورة واضحة بدون تحقيق ملائم.

وأشار دانفورد إلى أنه حتى في الحرب الأهلية السورية الفوضوية تجنبت الولايات المتحدة في السابق استهداف القوات السورية أو الروسية.

وقال "أضع ذلك في سياق آلاف الضربات... قمنا بتنفيذها بحد أدنى للخسائر في صفوف المدنيين."