قال الأمين العام لمجلس العشائر العراقية الشيخ، يحيى السنبل، إن العائدين من مدينة الفلوجة من مراكز الإيواء والمخيمات كانوا في ظروف أشد بؤسًا، لأن هذه المراكز لا تتواجد فيها أبسط مقومات الحياة، لذلك هؤلاء قرروا العودة ولو على أطلال منازلهم، أو يقوموا بالعمل على تنظيف أرضهم وإعادة بنائها.

وأضاف السنبل خلال تصريحات تليفزيونية له، أن قرار عودتهم جاء متسرعًا، لأن الحكومة المركزية أكدت بأنها لا تملك الأموال، وأنها تحاول فقط توفير رواتب الموظفين في العراق، لذلك لا توجد أي أموال لرصدها لتوفير سبل العيش والأمان في مدينة الفلوجة.

وأوضح السنبل أن المنظمات الدولية والأمم المتحدة امتنعت عن تقديم أي مساعدات في ظل هذه الحكومة، موضحًا أن المسؤولين لا يقدمون أي شيء بل يأخذون الأموال لأنفسهم.

وأكد السنبل أن ما تم في الفلوجة هو من أموال الميسورين من أهالي الفلوجة، بالإضافة إلى مشاركة الجيش والقوات الأمنية والشرطة من أهالي المنطقة، ولم يفتح أي متجر أو مركز صحي في المدينة.