أعلنت المعارضة فى جمهورية الكونغو الديموقراطية، أن أكثر من 50 شخصا قتلوا فى كينشاسا، يوم الاثنين، برصاص قوات الأمن خلال محاولتها قمع تظاهرة تطالب برحيل الرئيس جوزف كابيلا لدى انتهاء ولايته فى 20 ديسمبر .
وقال ائتلاف "التجمع" المعارض فى بيان أنه "يأسف للعدد الكبير من الضحايا أكثر من 50 قتيلا تم احصاؤهم حتى اللحظة- الذين سقطوا برصاص حى أطلقته عليهم عناصر الشرطة والحرس الجمهوري ".
وأضاف البيان أن "التجمع وإذ يندد بتقييد المجال السياسى المتاح للمعارضة، وبالمنحى التسلطى للنظام فانه يدعو كل المواطنين إلى أن يعمدوا اعتبارا من الثلاثاء" إلى التظاهر للمطالبة بعدم السماح للرئيس بالترشح لولاية جديدة .
وكانت حصيلة مؤقتة أعلنتها السلطات فى وقت سابق أفادت بمقتل 17 شخصا فى أعمال العنف التى شهدتها العاصمة يوم الاثنين ، وقال وزير الداخلية ايفاريست بوشاب، أنه "عند منتصف النهار بلغت الحصيلة المحزنة والاليمة المؤقتة لهذه الاعمال الوحشية والبالغة الفظاعة (..) 17 قتيلا بينهم ثلاثة شرطيين و14 مدنيا من اللصوص ".
وأضاف "واجهت مدينة كينشاسا حركة عصيان انتهت إلى الفشل" متهما "المتظاهرين" بأنهم "اختاروا عمدا" عدم احترام المسار المحدد من السلطات لتظاهرتهم .