قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، الدكتور رياض حجاب، إن المرحلة الانتقالية في سوريا تبدأ مع رحيل الرئيس بشار الأسد، وتشكيل هيئة حكم انتقالي تجمع المعارضة ومن في السلطة - ممن لم يرتكبوا جرائم بحق الشعب السوري - بالإضافة إلى فئات من المجتمع المدني.
وعرض حجاب - وفقا لقناة “سكاي نيوز عربية” اليوم /الاثنين/ - خريطة الطريق التي وضعتها الهيئة للخروج بسوريا من الأزمة التي تعصف بها منذ ما يزيد على 5 سنوات، قائلا “إن المضي في عملية الانتقال السياسي يجب أن يتم من خلال المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة لتهيئة المناخ المناسب لبدء المفاوضات من خلال مجموعة من الخطوات”.
وشدد حجاب، على أنه يجب رفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وتمكين وصول المساعدات للمدنيين والإفراج عن المعتقلين ووقف القصف الجوي والمدفعي والهجمات ضد المدنيين، وتأمين المعابر الحدودية وطرق الإمداد، وتوفير المناطق الآمنة للمواطنين، فيما تلي هذه الإجراءات، إطلاق عملية تحول سياسي “تهدف لصيانة وحدة البلاد والمحافظة على مؤسسات الدولة، مع إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية”.
وأوضح حجاب أنه يجب وضع آليات لضمان ممارسة هيئة الحكم الانتقالي كامل صلاحياتها، لمنع التدخل الخارجي وإخراج المقاتلين الأجانب، مع تبني برنامج شامل للقضاء على الإرهاب، وتابع: “حرصنا على ألا تكون الرؤية مقتصرة على الهيئة، بل دعونا لإطلاق حوار وطني، والتحضير لمرحلة الانتقال النهائي من خلال انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية، تؤذن بانتهاء المرحلة الانتقالية وإقرار دستور دائم للبلاد”.
وأشار حجاب، إلى أن الرؤية تتضمن 3 مراحل، أولها مرحلة التفاوض التي تستمر 6 أشهر، ثم تطبيق هدنة مؤقتة تشمل جميع الأراضي السورية وفق قرار مجلس الأمن 2268، وتخضع للمراقبة الدولية، على أن تستمر الجهود الدولية في محاربة الإرهاب.
وأوضح أن المرحلة الانتقالية “تبدأ مع رحيل الأسد ومن ارتكب جرائم ضد الشعب السوري، ثم يتم تسمية هيئة الحكم الانتقالي التي ستقوم بإدارة البلاد، من خلال تشكيل حكومة تصريف أعمال، ومجلس عسكري مشترك، ومحكمة دستورية، وهيئة لإعادة الإعمار، وهيئة للمصالحة الوطنية، ونظام للإدارة المحلية، يقوم على مبدأ اللامركزية الإدارية”.
وأضاف أن المرحلة النهائية تتضمن تطبيق مخرجات الحوار الوطني، ونتائج المراجعة الدستورية، وإجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية، تحت إشراف الأمم المتحدة.