استنكرت حركة فتح، اليوم الإثنين، استمرار المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، داعية المجتمع الدولي للتدخل لحماية المواطنين الفلسطينيين.
وقال الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي: “إن ما تقوم به دولة الاحتلال هو إرهاب دولة منظم يهدف إلى تفجير الأوضاع، ومحاولة إسرائيلية لفرض الحل الأمني بدلًا من السياسي، وردًا على الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإنفاذ القانون الدولي”.
وأضاف أن المطلوب عربيًا وإسلاميًا على وجه الخصوص التحرك الفوري قبيل وأثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من أجل توفير حماية للشعب الفلسطيني والضغط على المجتمع الدولي بأسره لوقف هذه المجازر، وفضح جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين من إعدامات يومية وسرقة الأراضي وبناء المستوطنات على أرضنا الفلسطينية، وتدمير كامل لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقله بعاصمتها القدس”.
واعتبرت الحركة هذه الممارسات أنها تهديد للأمن والسلم في العالم كله، مطالبة دول العالم بحتمية الوقوف عند مسئولياتها الأخلاقية والقانونية لوضع حد لهذه الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد القواسمي أن إعدام إسرائيل للفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية ما هو إلا تنفيذ حرفي للأوامر الصادرة من ساسة وحكام تل أبيب، ويتم تحت وطأة الصمت المريب للمجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة، وانحياز بعض دول العالم المتنفذة لدولة الاحتلال وحمايتها في المؤسسات الدولية، الأمر الذي تفسره إسرائيل بمثابة ضوء أخضر للاستمرار بعدوانها على الفلسطينيين، على حد وصف القواسمي.