كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون من جامعة جورج واشنطن الأمريكية، أن الغبار المنزلى يعرض الناس للعديد من المواد الكيميائية السامة التى ترتبط مع مشاكل صحية خطيرة، كما ذكرت أن الأطفال معرضون بشكل خاص للخطر.
وأوضح الباحثون أن الأطفال خصوصا الرضع، معرضون لخطر كبير من التعرض للمواد الكيميائية السامة فى الغبار أثناء اللعب والزحف على الأرض. ووجد فريق البحث مجموعة واسعة من المواد الكيميائية السامة من المنتجات اليومية متراكمة فى الغبار المنزلى، وقاموا بالتعرف على أخطر 10 مواد كيميائية سامة الأكثر شيوعاً فى الغبار.
ووفقا للدراسة التى نشرت فى مجلة العلوم والتكنولوجيا البيئية، اكتشف الباحثون أن المادة الكيميائية رقم واحد التى تم تحديدها فى الغبار المنزلى كانت "DEHP"، التى تنتمى إلى فئة المواد الكيميائية الخطيرة التى تدعى "الفثالات" التى تستخدم فى كل شىء من المنظفات المنزلية وتغليف المواد الغذائية ومستحضرات التجميل، والعطور، إلى المنتجات الشخصية.
وتم العثور فى الغبار المنزلى أعلى تركيز لمادة "الفثالات" بمتوسط ​​7682 نانوجرام لكل جرام من الغبار، ومادة "الفينول"، وهى من المواد الكيميائية المستخدمة فى منتجات التنظيف والمستلزمات المنزلية الأخرى، تليها مثبطات اللهب والمواد الكيميائية المستخدمة فى تجهيزات المطابخ.
والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة فى التراب تضم فى "الأوكتان"، و"الفلور" وهى مركبات توجد فى الهواتف المحمولة، وعلب البيتزا غير اللاصقة، والماء، والمنتجات المقاومة للبقع، وقد ارتبطت هذه الأنواع الكيميائية مع أمراض المناعة، والجهاز الهضمى، والتنموية، والقضايا الصحية وخلل الغدد الصماء ومقاومة المضادات الحيوية.
وأضاف الباحثون أن الخطوات البسيطة للحد من التعرض للمواد الكيميائية فى الغبار المنزلى تشمل غسل اليدين باستمرار، وتجنب كل المنتجات التى تحتوى على المواد الكيميائية التى يحتمل أن تكون ضارة بالصحة. وقد نشرت نتائج الدراسة عبر الموقع الطبى الأمريكى "Medical News Today".