أكد الدكتور محمد السعد الرفاعى، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة القاهرة، خلال مؤتمر صحفى نظمته إحدى شركات الأدوية اليوم الاثنين، أن التهابات الغدد العرقية التقيحى HIDRADENITIS SUPPURATIVA مرض يصيب الإبط والفخذين، ويأتى فى صورة خراريج ودمامل تحت الإبط والفخذين، ويتم علاجه باستخدام العلاج العلاجات البيولوجية أو الحيوية.
وقال د. الرفاعى: "إن أسباب المرض غير معروفة، ولكن هناك عدة عوامل مجتمعة قد تسبب المرض، مثل الاستعداد الجينى، والعادات الخارجية أهمها زيادة الوزن والتدخين"، موضحا أن المرض يحدث نتيجة حدوث نوع من الانسداد فى القناة العرقية، وتظهر بعض الخراريج، والتى تظهر تحت الإبط وبين الفخذين، وعلى الصدر، ويتكررعدة مرات، ويؤدى إلى تشوه، وندبات، والسيدات أكثر عرضة للإصابة.
الدكتور السعد الرفاعى بجانب الدكتور محمود عبد الله
وأشار الدكتور الرفاعى إلى أن هذا المرض يوجد فى الغدة العرقية الدهنية لأن السمنة عامل أساسى فى الإصابة، موضحا أن 40% من السيدات المصابات بالسمنة تعانين من هذا المرض، وتتراوح النسبة من واحد فى الألف إلى 1%، ويمكن أن يصاب به الشخص ولا يتم تشخيصه، وإذا تم علاجه يعود مرة أخرى.
من جانبه قال الدكتور محمود عبد الله أستاذ الأمراض الجلدية بطب عين شمس، إن المرض يظهر على شكل دمامل بين الإبط وبين الفخذين على الجانبين فى نفس الوقت، وتلفت انتباه المريض، وأحيانا تمتد وتدخل فى العمق أكثر، وينتج عنها بعض الندبات، وقد يؤدى ذلك إلى حدوث ناسور، وأحيانا يحدث تشوه كامل فى المنطقة المصابة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يتم تشخيصهم مبكرا ويتم علاجهم، ولكن يمكن أن تتطور الحالة، وفى الغالب يلجأ البعض إلى الجراحة، ويعتبر الحل الجراحى مؤقتا، ولا يتم تشخيصه التشخيص الصحيح، موضحا أنه لا بد من توعية الناس والأطباء بطبيعة المرض، مشيرا إلى أن الملابس الضيقة وارتداء الملابس المصنعة من الصوف لها علاقة بالإصابة.
جانب من المؤتمر الصحفى
وأوضح أن الأعراض تكون مصحوبة بألم، وقد يتسبب المرض فى حدوث الناسور، و يؤدى إلى إفراز إما صديد أو سائل مستمر، ويتسبب فى عدم القدرة على تحريك اليد، موضحا أنه يصيب السيدات أكثر من الرجال بنسبة 3 مقابل واحد، ولا يصيب من هم دون سن الـ11 سنة، وفوق الـ50 عاما وهو مرض غير معدٍ. وأضاف أن العلاج الحديث يعتمد على الأدوية البيولوجية، التى وافقت عليها هيئة الأغذية والأدوية الامريكية "FDA"، موضحا أن الهدف من العلاج هو السيطرة على المرض.