في بيان صدر عن وزارة الخارجية المصرية، إتهمت فيه  مسؤلين أمريكيون بصدور تصريحات مهينة عنهم بحق مصر، وجاء في البيان الصادر يوم الأحد: “بعض الهيئات الأمريكية تصرُّ على عدم إحترام مبدأ إنفاذ القانون في مصر إلى حد المطالبة بالإفراج عن أحد المشتبه بهم  و إسقاط التهم عنه لمجرد أنه يحمل  الجنسية الأمريكية  “. وذلك إشارة إلى الموقوفة آية حجازي صاحبة مؤسسة “بلادي ” لأطفال الشوارع ، التي طالب الممثل الأمريكي دون فاير في وقت سابق من هذا الأسبوع السلطات المصرية بإطلاق سراحها فورا ، والتي إعتُقلت منذ شهر مايو عام 2014 هي وزوجها بتهمة تأسيس منظمة غير حكومية بدون ترخيص ، وهي ما زالت تحت المحاكمة.
حجازي تحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية،  وجاءت  إلى مصر من الولايات المتحدة، وألقي القبض عليها بعد تقديم شكاوى بحقها  على أنها تستّغل الاطفال الذين من دون مأوى لدوافع سياسية مثل دفعهم للمشاركة في الإحتجاجات .
حيث إلتقى الممثل الأمريكي دون فاير  مع عائلة حجازي يوم الخميس لمناقشة ظروف إحتجاز إبنتهم، وقال أنه لم يقم أي دليل على إدانتها، وإعتقالها يخالف نصوص القوانين الخاصة المصرية وفي حقها بمحاكمة سريعة.
لكن وزارة الخارجية المصرية أدانت تلك المزاعم، وأصدرت بيان قالت خلاله أن حجازي متهمة بإنتهاك القانون وإستغلال أطفال الشوارع، ثم طالبت الوزارة أنه في المقابل، أن يُفَرج عن السجناء المصريين المحتجزين في الولايات المتحدة ويتم إسقاط التهم المنسوبة إليهم.
وأكد المحامي طاهر أبو النصر أن آية حجازي أبدا لم تخطط لتوظيف جنسيتها الأمريكية في صالحها طوال مدة محاكمتها في هذه القضية.